الأحد، سبتمبر 23، 2012

من أنت ..

من أنت ؟


حُلمك ِ الجميل ..

أيُّ حُلم فأحلامي كُلها جميلة ؟

حُلمك الأكثر جمالا ً ..

آهـ أتعني الذي دُفنِ في التراب ..!

أتعني ذلك الذي سرقه مني أقرب الناس إلي ..!

أتعني ذلك الذي عجزت ُ عن الحفاظ به أطول فتره ..!

أي حُلم ٍ تُحدثني عنه يا هذا ، أنا لا أملك ُ إلا أحلاما ً محطمه منكسرة

لا أملِـكُ شيئا ً .. لا أملك ....!

لمـا كُل هذا اليأس ..!؟

تتحدث بهذه الطريقة لأنك لستَ الذي سُلبَ منه الحلم..

إذا ً لماذا تبكين على حُلم ٍ مضى ..؟

كي أزيح الهم عني ..!

وهل أزحته حقا ً..؟

لا بل قد أزداد َ هما ً على هم ..

إذا ً لماذا البكاء وأنتي تعلمين علم اليقين بأن نحيبك لن يُعيد َ لك اللبن المسكوب ..

دعني يا هذا دعني أفرغ ُ شُحنات الحُزن في داخلي لعلي بعدها أستطيع ُ تقبل الأمر ..

وإلى متى ستفرغين الهم وستندبين الحظ .. يوم ، يومين أم شهور ٌ وأسابيع ..

دعني يا هذا ليس الوقت لإسداء النصائح ..

إنني لا أنصح بل هي لحظه ُ حِوارٍ بيننا على أحدِنا أن يُقنع الآخر ..
أرجوك يا هذا لستُ في ساحة للحوار.. إنني حزينة هذا ما أعرفه فـ اتركني ..

لماذا خـارت قواك ولم تمضي وتشبثي بحُلمك؟

كنتِ ضعيفة ولم تُدافعي بما فيه الكفاية عن حُلمك..

الأحلامُ تريدُ شخصا ً صلبا ً كالفولاذ لا يهابُ أحــدا ً

أو فـ اليموت في ساحة القتال شرفٌ له من الموت وهو قد هُزم..

لهذا لم تعودي مرة ً أخرى لكي تدافعي عن حُلمك؟ هل  لأنكِ لم تستحقيه.

اعذريني كلماتي قاسية ولكن هي من أجلك كي تعرفي في المستقبل أن تحافظ

وتمسكي بأحلامك بنوا جد لا بالدموع..







من الأرشيف

الجمعة، أغسطس 17، 2012

كُل عام وانتم بخيـر

.
.
.
















وها هو الشهر الفضيل يَجرُ معه أخر الركعات  والسجدات
ليقول لنا ها أنا راحل ، ولكن عباداتُكم ستستمر ..
صلواتُكم قيامُكم تسبيحاتُكم لن تنتهي فهي باقية مادام الليل ُ والنهار ..

.
.

اباركُ لكم مع أن جُروح المُسلمين لم تندمل 
ودمائـُهم مازلت تنزف ُ  .. 

.
.

ابارِكُ هذا العيد المبارك 
تقبل الله طاعاتكم وبارك الله لكم 
واعانكم على الالتزام بها  بعد رمضان


.
.


كونوا دائما بخير

السبت، أغسطس 04، 2012

ربيعُ قلبي مع ربيع العربي ..



ربيعُ قلبي مع ربيع العربي ..




لم يَكنُ لقلبي أن يهدأ امام الثورات العربية ، فثار علي هو أيضاً ولم أجد له حلاً سوى ان أصبحت ُ له طائعة ..

فمالَ هنا وتارة ً هناك ، وضاع في بحر ٍ لُجي لا نهاية له .. حتى ضعُفَ واستكان ومال وهوى في الظلام ..

فجاءني مُنكسراً ذليلاً يطلبُ السمح مني ..

فأجبته :

ألم أخبركَ يا قلبي بأن ليست كُل الثورات ناجحة !

ألم أخبركَ يا قلبي بأن ليست كُل الطرق سوية !

بعضها هناك أشواك وحواجز وبعضها يقفُ لك الأشرار والأوغاد بالمرصاد ..

فلما لم تُصغي لمن يعرفٌ الدنيا أفضل منك ..

الآن تأتني بعد أن تجرعت كأس الهوان والمذلة وتبكي راجياً عفوي ..

صديقي يا قلبي ..

اسجُد إلى الله ، فهو أولى بأن تطلُبَ عفوه ..

إنه الله جل في عُلاهـ من يعفوا ولست ُ انا ..

غادرنِ كسيراً يَجُرُ أذيال الخيبة ، ولم ألتقي به إلا بعد عدة أسابيع

بوجهة ٍ بشوش سعيد ، فشكرني أن قُدتهُ لـ صواب ..



    كُونوا بخير

الجمعة، أغسطس 03، 2012

لماذا ندون ....؟



















لماذا ندون؟





لماذا نجلسُ بساعات لنختار موضوعاً جيداً لـ مدوناتنا؟

لماذا نهتمُ بشكلها وتنسيقها وان نستقطب أكبر عدد من المُتابعين والمُعجبين؟

على حسب اعتقادي بأننا تعلقنا بالقلم، وأحببناهـُ كما هو قد أحبنا فلهذا نقضي الساعات لنكتبُ عنوانا ً جميلاً لتدويناتنا،
 التدوين ادمان كما يُدمن أحدهم الهيروين التدوين للمدونين جزء ٌ من حياتهم يتنفسونه بنهم ربما أكثر من ما يستنشقون الهواء،

بعد ان قضيت أربع سنوات وأنا أخوض عالم التدوين ، أجد من الصعب أن أتركه فجأة دون سبب مقنع،
 أجدُ نفسي في كُل العام ازدادُ تمسُكاً به وكأنه جزءٌ مني أنا شخصيا..

لماذا ندون؟

لأننا نُريد أن نوصل فكره للآخرين .. نوصل أصواتنا عبر الشبكة العنكبوتيه..

التدوين للمدونين شيءٌ لابُدَ منه ..

إلى أخواني وأخواتي المدونين..

أتمنى لغاياتكم في التدوين أن تتحقق ..










.
.

كونوا بخير

الاثنين، يوليو 23، 2012

وشمعة ٌ آخرى تُضاف ُ لـ شموع مدونتي

.
.
.




















ومن كان يدري بأن الأيام ستنقضي هكذا سريعا ً
ليحين العامُ الآخر لـ مدونتي العزيزة وتحتفل به معي
وأنا على قيد الحياة ..
لأحتفل معها ونحتسي الشراب البارد وبعضاً من الكعك المُحلى
واستعد لأن اكتُبَ لها هذا المقال بهدوء ٍ كي يُعجبها ..

من كان يعلمُ بأن قطار الأيام سيمضي هكذا فجأه
لنضع الشمعة الرابعة لمدونتي الغاليه بعد أن عرفتها
في عاك 2008  طفلة ً صغيرة والآن هي شابة ٌ رائعة

.
.

آهـ يا مدونتي
كلمات ُ الشُكر لا تفي فقد علمتني كيف أستطيع التعبيرعن رأي لك بحرية
قد عرفتني بأشخاصٍ رائعين حقا ً علموني كثيرا ً في مسيرتي الأدبية والتدوينيه

اشُكر ُ كل من مر يوما ً هنا ورحل
وكُل من ترك تعليقا ً ومضى
وكُل من قرأ وأعجبه ومشى
أشُكر كُل من ساعد في نشر المدونتي
أشُكر الله أولا و آخرا ً فلولاه  لما كنتُ ما كنت


.
.

مدونتي بمناسبة السنة الرابعة لك
كُل عام وانتي بألف خير

الجمعة، يونيو 01، 2012

{ في صمتهم حكمة لا نعيها نحن ُ الأبناء ..}



























في صمتهم حكمة لا نعيها نحن ُ الصغار ولكن  إذا سرقنا العمر كما سرقهم سنفهم لماذا في بعض الأحيان يكون الصمت ُجوابهم، وتكون نظراتهم الحانية بلسماً لجروحنا، ولمستهم على أكتافنا ماء ً باردا ً يغسل ُ همومنا. سنعي يوما ً لماذا الشيخ الكبير زينة المنزل، وفقدانه كفقدان أحد أعضائنا. سنعي يوماً أن الشيخ الكبير عمود البيت ومن دونه يسقط البناء ولو كان متينا ً، ولكن ما لا أعتقد أنني سأفهمه يوما ً حتى لو كنت ُ مكانهم فهو صعب ٌ أن يتخيله عقل ٌ بشري، لماذا في عالمنا نضعهم على الهامش؟ لماذا من هم أمثال عُمري يجحدونهم؟ لماذا يتجاهلون وجودهم في الحياة؟ أليس هذا الشيخ المسن هو الذي جعلك تُسند ُ كتفك على كتفه يوم أن كُنت صبيا ً؟ أليست هذه المرأة العجوز هي التي أهدتك شبابها حتى أصبحت شابا ً؟ لماذا حينما أضاعوا أعمارهم من أجلنا وأهدونا شبابهم لا نشعرهم  بالاحترام ونعاملهم كأنهم قطعة أثاث ٍ مركونة ٍ في زوايا هذا المنزل لا نكترث بهم أبداً. لا أريد الحديث عن عقوق الوالدين فله أهله، ولكني سأتحدث عنهم ، عن شمعة البيت،  عن نرو الحياة  وضياءه ، عن من كان حُبهم واجباً واحترامهم حقا ً، وشكرهم لازما ً، ومساعدتهم براً، سأتحدث عن من إذا غابوا أظلمت الدنيا بفراقهم ، من بفراقهم نضيع ببحر ٍ لُجي، من علمونا كيف تنبض قلوبنا ً حُبا ً، وكيف نرسم مستقبلنا دون أن نتخطى الحدود، من غرسوا فينا الأمل، والصدق حتى ابيّضَ شعرهم ، وأحدودب ظهرهم ، وضعف ُ بصرهم ، وتعبت أجسادهم ، فكان علينا أن نوقرهم ، أليس الحديث معهم ُ جميل؟ أليس الاستماع ُ إلى حكاياهم مُسـل  ٍ ً، أليسوا هم جنه ُ الدنيا والآخرة ، لطالما حينما كُنا صغار نركض ُ خلفهم ونختبئ ُ إذا خفنا من شيء ٍ أو من أحد فماذا تغير الآن؟ لطالما كنا نبكي إذا تركونا دون أن يُخبرونا فماذا حدث الآن و ما عُدنا نبكي لفراقهم؟ لطالما كنا نركض إليهم ولنستمع إلى قصصهم فما الذي غيرنا. أبعد أن كَبُرنا استغنينا عن خدماتِهم.  أبعد أن كَبُرنا جازيناهُم بهذا الشكل. أجزاء ُ الإحسـان إلا الإساءة. حقا ً ما زِلتُ لا أعي كيف لدينا قلوب ٌ جاحدة تنسى الجميل.  لا أعي حقاً كيف لدينا قلوب ٌ متحجرة لا يُحركها صوت ٌ  امرأة ٍ تأن تُنادي بك وأنت تُغلق الباب ثم لا تبرحُ أن تدعوا عليك بل تدعوا لك بالهداية.

 أو تبحث عن رضا  زوجة بغضب ٍ رب ٍ عليك ..

إنهم جنتُنا في الدُنيا فهل نترُكها تذهب ُ عنا؟

إنهم روحنا فهل  ستجِدُ روحا ً آخرى إذا غابوا؟

للكبار ِ السن صوت لن نجهله  وإن تجاهلنه ُ يوماً سنذكُره حينما نكون ُ مثلهم ..

فاستعد فكما تُدين ُ تدان ..

أماه ُ  .. أبتاهـ ُ عّذرا ً  كم قسونا .. كم ظلمناكم .. لم نُعركُم اهتماماً ..

اعذرونا لم نشأ يوماً أن نقوم َ بذلك .. اعذرونا .. اعذرونا ..


الخميس، مايو 24، 2012

نداء ُ الرب ِ فأجب ..







في لحظة ٍ تيقنت بأنني خَسرتُ كُلَ شيء، ولم يتبقى لي سوى بصيص ُ أمل يدخلُ من

نافذة الحياة ِ إلى قلبي المنكسر ، إلى قلبي  المجروح المتألم ، في لحظة تذكرت بأنني

 لم أعد أملِك ُ شيئـاً يستحق ُ العناء من اجله ، لم يعد في أرصدتي سوى الدموع لا

غير ..ومالي سوى الدموع تؤنس ُ وحشتي، في غربتي في عُزلتي..

انعزلت وابتعد وتركت ُ الجميع علني أجد الهدوء والراحةَ في خَلوتي، ولم أجد إلى تلك

الذكريات السوداوية تضايق مضجعي وتؤرق ُ منامي وتعيد الدموع َ إلى أجفاني ..

تلك اللحظات التي اقترفت ُ فيها الذنوب لم أعي وقتها إلا سعادتي ولكن لم تدُم إلا

 سويعات ٍ قليلة وحانت لحظة الدموع والبكاء ..

في لحظة لم أعي أن الحياة لن تدوم، وأننا للقاءِ ربي ذاهبون، فماذا أعددنا للحساب

 ولذلك الموقف؟

وانا في غيبوبة حُزني وآلمي وإذا بصوت ٍ من بعيد ٍ لم أميزه أبدا ً ولم أعره اهتمامي

 أبدا ً جاء ليطرق نافذتي واسمعه بهدوء وسيكنه ، بوقار ٍ وطمأنينة إنه صوت الحق

ونداء الرب..

حي على الصلاة حي على الصلاة ..

إي نعم حي على الصلاة حينما تقفل الأبواب في وجهك يفتحُ لك بابُ السماء فهل

 طرقته؟

حينما يردك الجميع ويكرهك القريب فهناكَ ربُ مجيب يقبلك ولا يتركك فهل لجأتَ

 إليه؟ قصرنا يا رب فهل تغفر لنا .. أذنبنا يا رب فهل ترحمنا ..


حي على الصلاة ..

حي على الصلاة ..

نداء ُ الرب ِ فأجب ..

الجمعة، مايو 04، 2012

الوطن والعودة و أبي ..

.
.
.


كان من المفترض أن أكتبُ لكم مقالا ً في التاسع والعشرين
من مارس الماضي ، قبل سفري ولكن الظروف لم تسمح لي أبدا ً بأن أتواجد في تلك اللحظة 
وطوال شهر ابريل كنت في حالة من نشوى السعادة التي منعتني من تواصل مع المُحبين أمثالُكم ..


سأخبركم الآن بـ حلمي الجميل الذي تحقق بفضل الله عز وجل ..

في التاسع والعشرين حزمتُ أمتعتي ذهابا ً للوطن لـ أقابل أعز من تاقت له النفس 
الذين حلمتُ به مرارا ً وتكرارا ً .. الذين أحمِلُ أنا أسمه ..
الوالد العزيز .. قد التقيت به بعد سنوات ٍطويلة من الشوق الذي قتلني ..
كم كنت ُ سعيدة وأنا أراه أمام عيني نتسامَر .. يحوطنا بدعواته الجميلة ..

كانت تلك الساعات الجميلة التي قضيتها بجانبه هي جُرعة كافيه لي
كي أستطيع العيش ما تبقى لي من السنوات القادمة لحين العودة ..

.
.

أبي 

وأحيرا ً التقت نظراتنا الحزينة والسعيدة ..
على خير يا أبي أتركك فاليحفظك الله  ..



.
.
.


ودي لكم 
قرائي ومتابعي الأعزاء ..

الخميس، مارس 01، 2012

حالمة ..

.
.
.


واحد ٌ وعشرون عاما ً كُنت حالمة
لم أتخيل يوما ً بأن الأحلام رُبما تُترجمُ على أرض الواقع
وتُصبِحُ حقيقه ، وإن طال الانتظارُ لها ..


أظُنني كُنت حالمة بأن حُلمي لن يتحقق
ولكنني اليوم لست ُ كذلك أبدا ً ولن أكون
فإني أرى حُلمي يقف عند الباب
وأنا أسير ُ إليه بهدوء ٍ وسكينة
على يقين بأن ربي لن يخذلني
ولن يجعله ُ سرابا ً أبدا ً

.
.

لن أخبركم بالحلم حتى يأتي اليوم المنتظر
انتظروني بــ صباح يوم 29 مارس 2012م
الخميس صباحا ً كي أخبركم أحبتي ..


.
.

الثلاثاء، يناير 24، 2012

وليس لي بعد الرحيل قرار ....






















وليس لي بعد الرحيل قرار
فقد اخترنا الرحيل وحان له أن يُطبق
لم يشأ قلبي ذلك ولكن قلبه ُ القاسي اختار
وها أنا أحزِمُ أمتعتي وأسير في طريق اللاعوده مرة ً أخرى
عائدة ٌ لـ  وطن ٍ لن يُقابِلني أهلهُا بالإسـاءه
لـ وطن ٍ أتشابه بالشكل معهم
عائدة ٌ لـ وطنٍ أحمِلُ وثيقة ً بإسمه
كم أنا عاجزة ٌ عن التخيل هل حقـا ً تخلـى عني وحيدة هُنا ..؟














ومضه : جميع كتاباتي تكون من نسج الخيـال إلا التي أعبر عنها بأنها تنتمي لي بشدة
عدا ذلك فهي تُحاكي الآخرين وليست أفراح ..

الثلاثاء، يناير 17، 2012

طفولة مفقودة ..


























ولدت ُ كَبرتُ تعلمت ُ سريعـا ً ، لم أشعر بمراحِل الطفولة ِ كُلها ، افتقدتُها ، لأنني مُبكرا ً

 حَمِلتُ مسؤولية كبيرة .. مُبكرا ً حلمتني  أمي ما لا أطيق .. لأنني كُنتُ الوحيـدة..

 لم ألعب كـ باقي الأطفال، لم أشتري اللعبُ الجميلة ، من خلف النافذة كُنتُ ألمح ُ أبناء

الآخرين بالوحَلِ يُمرغون أنفسهم وتتصاعَدُ ضحكاتهم لـ سماء وبنشوى الفرح يأكلون

الحلوى ، وأنـا ألف علامة ِ تَعَجُب ٍ بعدها .. ولا أعلم ُ السبب...


لطالما سألتُ أمي لماذا لا ألعب كباقي الصغار...؟


فـ تُجيب ُعليّ لست ِ طفله كي تـلعبي هيا إلى المطبخ ِ اعملي..


وأعود لـ مكاني المفضل وأعمل، كثيراً ما كُنتُ أشعُرُ بـ أنني لستُ ابنتها، وكثيراً ما

كان َ يُحزُنني قسوتها علي، ولكني ِ كُنتُ أكتُم ُ حُزني وعبرتي وأكمِلُ يومي بلا كَلل..


حتى كَبُرت يا أمي ، ولم يَعُد هناك َ وقت كافي لألعب ، لأمرح ، الآن علي أن أعمل لأنني

 الآن كُبرى ، وأنتهى وقت اللعب ..


فـ لِم َ يا أمي حَرمتِني اللعب ..


سلبتي طفولتي .. حرمتني الضحكة البريئة ..


اسمحي لي يا أمي لن أفعل هذا بـ ابنتي سأدعُها تَصرخ وليسمع الجميع صوتها ،

سأدعُها تبكي وتلعب وتمرح وتُمرخَ نفسها  بالتراب لن أمنعها ولن أقول لها أنتِ لست ِ

طفلة ، بل هي كذلك يا أمي .. ابنتي ستمرح وتستمتع ُ بـ الحياة والعمل ُ للكُبار

 ليس للأطفال .. فَشُكرا ً يا أمي حرمتني طفولتي وفقدتُها ..

الأربعاء، يناير 11، 2012

أين ذهبوا الذين نُحِبُهم ...!

.
.
.

لستُ من عادتي أن أكتُب في ذات الأسبوع موضعين ولكني كُنت أتصفحُ كتاباتي القديمة و أقرأ تعليقات الأصدقاء .. فحن قلبي لهم .. واشتاقت الروح ُ للقائهم ..
الذين التقيت ُ بهم من خلال ِ مدوناتهم ، وحروفهم الصادقه ..
أصدقاء ُ التدوين الأول ، أين هم ..؟ من أخذهم منا ..؟ وإلى أين أخذهم ...؟
متى سيعودون لنـا ..؟ وهل سنلتقي بهم ..؟ إني أحملُ لهم حُبـا ً خالصـا ً لله ..
سأذُكرُ أسمائهم علهم يومـا ً يقرؤونها ويعرفون أننا نُحبهم ونشتاق ُلهم ونتذكرهم ..


سجينة الأحزان
للوش
صدى
جنون عاطفة
أحاسيس طفله
جراح الرحيل
أنفاس الرحيل
مدونةع ـتبــات الأمــل عزف الوداع


ghorBty
alwani
ضوء القمر صاحبة مدونة الحب الصامت
ღ ░ ♥ ورْد الطَـآئِف ♥ ░ ღ
~*¤®§(*§ لِـِـُحِـُـِظِـِـُةُ صُـِـُمُـِـُـتِ ...!! §*)§®¤*~
مدونة أنفاسي







.
.
.

أكتبوا أنتم أيضـا ً من تفتقِدونهم أيضا
دعونا نوجه نداءا ً لمن يعرفهم أن يخبرهم
بأن يعودوا يومـا ً ، إننا حقـا نشتاق ُ لهم
رب ِ هؤلاء أشخاص لم ألتقي بهم ولكن يارب
أحفظهم بحفظك وأنعم عليهم بالصحة والعافيه
واجمعني بهم في جنات الخٌلد يا أرحم الراحمين ..
أميــــن ..

الاثنين، يناير 09، 2012

لوحة ...!























لوحة ...!









كيف استيقظت ُ لا أعلم ؟ وكيف جمعني الله بك لا أدري؟


هي رُبما ميلادَ صدفة ٍ لم يُخطط لها أحد ٌ ، أو لقاء دون سابق انذار ، جاء هكذا ليبهج َ

قلبي ، ويزيح َ غمامة الحُزن عني ،  لا أعلم كيف أخذتني قدماي إلى شُـرفتنا ، لتكوني

أنتِ من أرى النورَ من خلالها ، وأبصر دونما أحساس بعد عشرين عاما ً من الظلام ،

لأرى أحلامي من خلالك بعد عشرين عاما ً من العزلة والانطوائية ، ألا تُصدقين

حُلوتي أنني أبصرت ُ الحياة  لأوَلِ مرة معك ، وشَعَرتُ باحتوائك الدافئ لي ،

صدقيني عندما أقول ُ كنت ُ أسمع عنك َ لا أكثر ، أتخيلك وأرسُمُكِ في أحلام

المكفوفين التي يُحققها لهم القوي العزيز في سموات الجنان لا سماوتنا هذه ..



كنتُ أراك لوحة ً كالشروق تتداخَلُ خيطوها معا ً لتبدد ظلمة الليل الحالك بنور أشعتها

الوضاءة ، لوحة ٌ تستحقين بها أن تُعرضي في أكبر معارض الفن ، يا الله كم أنت ِ

حُلوة حينما تخترقين السماء وتبعثين نورك ِ للأرض وكـأنك منادي  ينادي أن حل

الصباح ُ فـ استيقظوا ..



كم أنته تُغرينني لا بالثياب الباهظة، بل بجمالك وأنت ِ في كبدِ السماء شامخة..


أغار ُ عليك .. إي نعم وأريدُك ِ لي وحدي كي أتفرد َ بهذا الجمال دون أن يُشاركني به

أحد..  فـ لتعلمي أنك أيتها الشـروق جنة ُ الدنيا ، وجمال الصباح ِ ، وسعادة ُ القلوب ..


مَعَك ِ أبصرت ُ الحياة ومَعَكِ سأغمض ُ عيني في المغيب كي لا أبصر َ غيرك..


السبت، ديسمبر 31، 2011

نُـلوحُ فرحـا ً بـ رحيل 2011 ونـأمَـلُ خيرا ً بـ 2012


.
.
.
.








هكذا هي الحيـاة رغمـا ً عنا تسير، شيئنـا أم أبينا فهي تمضي ولا تعود ..
وأظن بأننا نمضي أيضـا ً ولن نعودَ للخلف لنُصحِحَ أخطائنا مهما حاولنا ..

.
.

عــام ُ 2011 حمل معه من حمل ، وترك لنا من ترك ، أخذ منا الكثير
ولكنه اعطانا الآكثر ، لأن الله يُعطي أكثر من ما يأخذ ويُريدُ منا الشُكر 

.
 .

2012 
وها نحنُ نسير رويـدا ً رويـدا ً ونلوح ُ باليد فـ أهلا ً عام 2012
بحلوك َ ومُرك ، لأنك بلاشك سَتُعلِمُنا الكثير وسنستفيُد منك 
ونحنُ نُحب ُ كل من يُهدينا دورسـا ً في الحياة ..

.
.

أتمنى لكم سنه جميلة ..
واحلامـا ً كثيرة تُحققونها من قائمة ِ أحلامِكم 

..




الأربعاء، ديسمبر 14، 2011

وطنٌ .. وطن

وطنٌ



وطن


إني أتوقُ لك يا وطن


إني أهيمُ بـ اسمِكَ


دوماً اكتبه في ورق


كم مرةً علي أن أجيب على سؤالهم


إني ابنة ذاك الوطن






وطن ٌ


وطن


حُلمٌ يمزقة الألم


جرح ٌ ينزف ُ بلا سبب


شوق ٌ يحمِلُني إليـك


أو سنلتقي يا وطن !


أم هو هاجس ٌ ابنة


ذاك الوطن






وطن ٌ


وطن


أحملٌ بين أمتعتي رائحته


وصوت الطيور تحلق في سمائه


وذكريات ٍ عالقة ٌ في رماله


أهو جنون ٌ فيك يا وطن


أم أنني حقـاً ابنة ذاك الوطن






وطن ٌ


وطن


آخر العبور بوابة ٌ صغيرة


كتبت عليها بلوحة ٍ عتيقة


رحيلٌ بلا عوده


أهم صادقون أم هي فقد جُمله


ألم يعرفون أنني به هائمة


ألم يعرفون أنني به مغرمة


أظنهم حقـا ً لا يعرفون


أنني ابنة ذاك الوطن

 
وطن ٌ


وطن



السبت، نوفمبر 26، 2011

مَا أشَبة الليْل بِالبَارحّة ....!!

.
.
.
.


مَا أشَبة الليْل بِالبَارحّة.
حَينمْا أكتَمل القمْر فَي ذَلكَ الليلَ كَانَ يشبَه البَارحَة  َ كثيـرا ً.
حيَنما ابتسَم في تلك الليَلة كانْ يشَبه اليوُم .
حينما قبلتني أمّي صَباحاً كانت أشبه بقبلة الطفولة البَارحة .
مَا أشبه الأيام وما أشبه الأفعـًال التي كانت بالسَابق .
هَاهي تتكرر وَكأنها تَحدْث اليَوم لمَاذا ؟
لمَاذا حِينما لا نَريد الشَيء أنْ يتكرَر نَراه يَتكرر أماَمنا مَرات ٍ ومَراتْ ؟
وكأنه يتعمد ذلك كي يُغيضنا ، فماذا أجرمنا بحقه؟
أهّي ذكريات البَارحة تُحب لعبة الاختفاء بَل وتجيدها كي تظهر لنا حيَنما نظن أننا 
عجزنا إظهارها  فتأتي لتُؤرق المنام ، وتُتعب الأجفان ، وتُسهـر الألباب بالتفكير
عمّا كان ومَا يَكون ورَبما كيفَ يَكونْ ؟
أوليسَ التفكيَر بِالمُستَقبل تَعذيبا ً لنفَس وَتخطي الخُطوَط الحَمراء؟
أم أننا نَحبْ التفكير بَالمُستقبل مُتناسِين أنْ الله حَفظهُ لنا بَاللوح مُنذ الأزل فَهو
 قادم ٌ لا مُحالة فلا دَاعي لتخطيط له فإنه سَيأتي شئنا أم أبينا.
فلمَاذا لا نتَرك الأمور تسَير عَلى مَهْلها ولا نُجهد قرائحنا بِعمق التفكير ونَعش يومنا  
 ونأمل لغد ٍ أفضل دُون أن نـُحدد ما هو الأفضل فنَحن وإن عرفنا مَا هو الأفضل لنا 
فلن يكون خيراً من ما عند الله لنا ..
مَا أشبه الليل بالبَارحة  حِينما يَكتمل البدرُ كل شَهر ، وتَفرحُ الأم بابنها كُل يُوم،
ويَبتسم السَّائل لِمنَ يَعطيه، فما أشبها جُميعا بِالبارحة وكأنها لقطات ٌ تتكرر.





بـ حب أتركُكم أحبتي ...،،

السبت، نوفمبر 19، 2011

جرائم ُ الخدم ... إلى متـى ...؟

.
.
.



سئمت ُ حقـا ً من أن أقلب َ في صفحات الصُحف كُـل َ يوم 
وأن أقـرا ً ذات الأخبـار ، ولكن بشخصيات ٍ آخرى وأسماء ٍ آخرى
وأحـداث ٍ تختلف ، ولكن هي الجريمة ُ ذاتها ؟ ومرتكبُها واحد والضحايا كُــثر ..
فـ إلى متى ونحن ُ في هذه الغفله ..

الخدم ونحن ُ ...!


كم خسرنـا من نحب ؟ بسببهم ..
وكم قتلوا فينا الحياة .. 
وكم سرقوا ابتساماتنـا ..
كم سلبو منا  كُـل غالي ..
إلى متى سنعطيهم كُل شيء ٍ نحب ليقتلونه ..


أنا لا أقول أنهم يقتلون هكذا دون سبب ..
بل هم يقتلون لأننـا نحن ُ نجبرهم على هذه الفعله الشنيعة . ..


الخدم بـشر ٌ مثلنا يتنفسون ويشعرون بالحيـاة ويتألمون ويتعبون ويمرضون ، فلماذا البعض يعاملهم كأنهم آله
لا حياة بها ، لماذا البعض يجعلونهم يعملون ليل نهـار دون كلمة ِ شُكر ٍ واحدة ، دون احسـان ٍ واحد ، أو حتى شفقه 
هم يعلمون لنا من أجل راحتنا فلماذا لا نُكافئهم ...؟


أرجوكم إننا مسلمون ونمثل الدين الاسلامي بأخلاقنا ونحن ُ سفراءٌ لـه فلماذا نوصل لهم رسالة ً آخرى
بأننا لسنا إلا بشرا ً دون قلوب ، قال رسولنا الكريم  ( أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه ) 
ومع  هذا لا نعطيه إلا المعاملة السيئة ، فكيف لا تريدون أن يقدموا على مثل هذه الأفعـال ..


لـلـ قضاء على هذه المشكلة لابد َ أولا ً أن نتعلم كيف نتعامل معهم ، أن نقرأ في خلق الرسول صلواة ُربي عليه ..
فعن أنس رضي الله عنه قال" خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين، والله ما قال أف قط، ولا قال لشيء
لم فعلت كذا وهلا فعلت كذا" - رواه البخاري 


فأين نحن ُمن رسولنـا محمد علية الصلاة ُ والســلام ..
احسنوا لهم فإن الله سيسألونـا  عنـهم ..





الأحد، نوفمبر 13، 2011

أبوة ٌ متأخرة ..

    أبوة ٌ متأخرة ..



استيقظتُ على صوتِ صراخ أمي وأبي أقصد ُجدالهم المتكرر الذي اعتدنا على سماعة مرارا ً وتكرارا ً،فتحتُ باب غرفتي وذهبت لأشرب كوباً من الماء ومررت على أمي وأبي وهم مازالوا في جدالهم العقيم الذي لا يجدي نفعا ًوفي طريقي نادتني أمي وقالت: نورة تعالي اقنعي أباك ، نظرت إليهم بنظرة ٍ باردة لا تحتوي على  أي مشاعر وذهبت لغرفتي وأغلقت الباب من خلفي وكأن العالم الخارجي لا يعنيني وكأنهم ليسوا بأهلي، دقائق قليلة تصعدُ أمي  لتصرخ علي بعد أن ملت من أبي ومن لا مبالاته ، وأنا لا ألوم أمي لصراخها علي، لأنها متوترة وتريد أن تفرغ غضبها على أي مخلوق ولسوء حظي أن هذا المخلوق هو أنا..

وبعد أن تصرخ أمي تأخذنني إلى أحضانها لتعبرَ أنها ليست قادرة على أن تعيش مع أبي وأن َصُراخها علي ليس لشيء ٍ ما بل لتُزيح تلك الغمامة التي عليها وتستريح من كل شي ..

يمرُ الوقت سريعاً ويعود أخي للمنزل، ذلك الضيف المقيم في فندق مسبوق الدفع مدى الحياة ، ليأكل وينام ويذهب فقط لا وجود له، وأحيانا ً كثيرة كنا لا نراه إلا بالأشهر، نظرت لأخي الذي يعيش عالمة لا يكترث لشيء سوى كم من الأصدقاء والصديقات لديه ، نسينا أو بالأحرى تناسانا وبعُدَ عنا وعن أبي وأوامره وتسلطه الدائم عليه وقرر أن يتركنا ..
نظرت لأخي وبكل أسى لأنه لا يعرف شيئا ً ..
نظرت إلية نظرة الشفقة على عمرة الذي يمضي دون أن يكترث لذلك ..
أخي وأنا وأمي ضحية أب ٍ لم يقدر نعمة الأسرة ِ والأبناء الذي يتمناه الآخرين، لكن لم يقدر أبي ذلك ولن يقدر أبدا ً ..

بعد سويعات لا أعرف كم كانت عددها ولكنها لم تكن بالقليلة ، يرن ُ جرس الهاتف تجيب أمي عليه، ثم يتغير لون وجهها تركت الهاتف متوجهة لغرفتها لتخرج منها وبيدها عباءتُها وتقول لي لنذهب للمستشفى أباك أصيب بحادث ..
تجمدتُ بل وتبلدت لدي المشاعر وركبت السيارة ووصلنا هناك ، كان أبي فاقدا ً للوعي تماما رأيته وكانت المرة الأولى التي أشعرُ بضعفه وقلة حيلته، ذلك الرجل الذي لم نسمع منه إلا كلمة لا ، هذا ممنوع ، عيب ..
لمحت عينا أمي تبرقان وكأنها تريد البكاء ولكنها تحبسها رغما ً عنها ثم قالت لي بعد صمت ٍ طويل أبلغي أخاك كي يحضر ..
اتصلت علية وبعد محاولات ٍ كثيرة شعرتُ فيها بخيبة أمل أجاب علي ّ وحينما أبلغته بالخبر أغلق الهاتف بوجهي ،وشعرت ُحينها حقا ً بأنه لن يأتي لرجل ٍ أضاع مستقبل َ أبنه مهما كان هذا الرجل أباه ...!
ثم بعد أقل من نصف الساعة رأيت أخي قادما ً من بعيد وعيناه تدمعان لتحضنه أمي وهي المرة الأولى التي أرى فيها أمي تحضن خالدا ًوهو رجل ، ليخرج لنا الطبيب بعد فترة طويلة ليخبرنا بأن أبي أستيقظ ويريد رؤيتنا ...
وفي تلك الغرفة وعلى ذلك السرير الأبيض الذي لن أنسى شكله أبدا كان أبي راقدا ً بها ؛ ذلك الأب الذي لم نشعر بأبوته أبدا ً، الذي تخلى عن واجبه مبكراً وحوله الأجهزة، وعلى يمينه أخي ممسكا ً بيده ، وأمي وأنا على يساره ليقول لنا بصعوبة بالغه كلماتٍ مازلت اذكرها جيدا ً  ...
"خالد ، نوره ، أم ُ خالد  سامحوني فقد قصرت في حقكم كثيرا ً ظلمتكم معي سامحوني أرجوكم .. بُنيّ خالد أعلم أنني كنت سبب في ضياع مستقبلك ولكني الآن لا أريدك أن تكون مثلي أعتن بأمك وأختك فهم في أمس الحاجة لك الآن "

ثم قالت أمي له مازلت بخير لا تقل هذا يا أبا خالد ومن قال أنك قصرت بواجبك أمامنا ، وقال خالد أبي أنا أسف ٌ قد تركت وحيدا ً وقبل يد أبي ..
شعرت للمرة الأولى بحب الأسرة لبعضهم ولأول مرة أشعر بأن أمي تحب أبي رغم كل المشاكل التي كانت تحدث بينهم ، ولأول مرة أشعر بأن أبي يحبنا وأن خالدا ً يحب أبي ..

ولكن هذا الحب قد تأخر ..
تأخر كثيرا ً فقد غادرنا أبي ورحل لجوار ربه ..








كُتبت العام الماضي