آآه على هذه الغربة..
في ليلة ٍ قمرية.. والبرد كان شديد .. والرياح كانت عايتة.. والهـدوء كان مخيف ٌ للغاية..
كنت أبحـِـرُ في عـالـم ٍ آخـر بعيـد ٌ وقريب في الآن نفسة، أ ُبحـِـرُ ولكن ليس في بحر وبرفقة زروق لا بل بقلمي
آآه ٍ من غربة ٍ دامت أكثر من مـا حييت ..
آآه ٍ من غربة ٍ كانت تـُؤرق منامي ..
آآه ٍ على هذه الغربة كم أتعبتنـا
آآه ْ على هذه الغربة التي لم ترحمنا..
آآه ٍ ثم آآه وستستمر ُ الآآه مـدى الحياة..
فلو تلك الغربة رحمت حالنا قـليلـا ً وأعطتنا ولو الشيء اليسير لكنـا تحملنـا غياب الأهـل والأصدقـاء
ذلك الوطن الذي لم تطـأه ُ قـدامي بعـد ..
ذلك الوطن الذي لطالمـا حـلـُـمـُت ُ أن أستلقـي على رمـالة وتحت سمائـه ولو لبضع دقائق ..
أ ُحي العلـم بكل فخـر ٍ واعتـزاز..
فـ آآه ٍ على هذه الغربة التي لم ترحم غربتنـا ولا ضعف حليتنـا ..
ربمـا أبنـاء هذا الوطن يعتبروني أحـد أبنـائه ، وأن هذا الوطن قدم لي الكثير،،
فيا غربة ً أرهقتنتي كثيرا ً
فيا غربة ً أبكيتني كثيرا ً
ارحمي حالي وحـال الكثيرين من أمثـالي ، اتركينـا وشـننـا فإنـا لا نقـوى أكثر ..
أني تعبت غربتك جورك وقسوتك.. آمـا آن رحيـلي بعـد ...!؟
آمـا أن لي أن أودع هذي الديـار وأهلهـا ..!
أمـا آن لي أن أنـام قريرة َ العين لا هم يشغلني ولايؤرق منـامي..!
غربتي ..
لـن أقـول أنني لم أتعلم منـك ِ شيئـا ً ..
ولن أكـون تلك الفتـاة ناكرة الجميل والتي تبخس حق من علمهـا .
فقد كنت ِ أفضل مـعلم ٍ لي طوال تلك تسعة عشر سنه التي مضت ..
فمنك تعلمت حب الحياة وحب الأمـل لغـد ٍ أفضـل ..
فمنك تلعمت ان لا أضعف مهمـا صادفتني صعـاب ٌ كـالجبل..
فمنك أيتهـا الغربة تعلمت أن الشدائـد هي من تخبرك من هم اصدقائك ومن هم أعـدائـك
آلا فشكرًا لك يا غربة أن علمتني معنى ً آخـر للحيـاة ..
ففي زمن يدفع الكثير المـال من أجل أن يتلقـوا التعليم ،،
كنت ِ أنتي معلمة ً دون مقابل ..
ألا فشكرًا لك ..
ألا فشكرًا يا غربتـي ..
وليـدة اليـوم
حللتم ٌ أهــلا ً ...
بــآآقــة ورد ،،
لكـل من يتصفح مدونتي ..
زائـرا ً كـان أم صديقـا ً متواصـلا ً ..
اتمنى أن تحوز حـروفي البسيطة على رضاكم ..
تذكروا بأن قلمي بكم يرقى ..!
فلا تحرموني الوصال ..
محبتكم: قلب المحبة
أنا في سطور ...!
وكـل ما اعلمة أنني حـروف وكلمات ونقاط ..
دائمـا ما أجد نفسي في حـروفي ..
ودائمـا ما اشعـر بكياني في حروفي ..
فأنـا قلم ٌ يكتب من أجـل أن يرتاح ..
قلم له لا يملك ُ همـا ً سـوى أن يوصل هدفـا ً ،
فــي كـل ما يكتبه ..
رسالتـي سامية وسأسعـى لأن تصـل يومـا ً ..
هذيـااانــي
-
◄
2008
(38)
-
◄
أغسطس
(17)
- | | رمــضــان كريم | |
- ؛؛ أمــــي ؛؛
- ؛؛ غـرفة مظلمة ؛؛
- !! بحر بلا شاطئ ،، !!
- !! في المـكـتـبـ !!
- أنـــــا مقعـــدة ..؟
- @ غـــزة تمـــوت.. @
- " البحث عن مجهـول "
- " بقـلـم الــذكــريــــات "
- :: شمس الـوداع ::
- ابتسامه جافه،،
- !! فضفضه !!
- الـــ غ ـــروب ،،
- بلا عنوان..
- مجرد كلام،،
- الناس والفضول..!!
- ابتسامه،،،
-
◄
أغسطس
(17)
أقــلام أتــابع بوحهــا
-
-
هواجيس :برج الفيصلية من أسباب تعاستي !منذ 20 ساعة (ساعات)
-
إلى أمريكا مع التحية !منذ يوم مضى
-
-
أنفاس الرحيل فى 10 نقاطمنذ 2 يوم (أيام)
-
-
بأي ذنب ؟منذ 2 يوم (أيام)
-
-
خبر وفاةمنذ 4 يوم (أيام)
-
مفرش جديدمنذ 5 يوم (أيام)
-
شياطين في هيئة ملائكة …منذ أسبوع مضى
-
TAG.....منذ 2 أسبوع (أسابيع)
-
حليت الواجب ..! ^_^منذ 2 أسبوع (أسابيع)
-
~ حدثنا عن نفسكـ ؟؟؟منذ 2 أسبوع (أسابيع)
-
الأمـانيمنذ 3 أسبوع (أسابيع)
-
تجوالـ ،،، صورمنذ 3 أسبوع (أسابيع)
-
-
البرازيل × مصر............. وشنبي!منذ 4 أسبوع (أسابيع)
-
عربيه فصحى+crown 2منذ شهر مضى
-
-
-
مواهب واعدة..وهناك وقف للمواهب بالعيوبمنذ 4 شهر (أشهر)
حاولت أن أعيـد البسمة له إلا أنه أبى أن يفسح المجال لي وظل في سكونة شارد الذهن وكأن على عاتقه هموم ٌ كـ قمة الجبال في عظمتهـا وشموخهـا لا يهزهـا ريا حٌ عاتيه ، وفجأه وإذا بـه ِ ينهـا كـ قمة جبل ٍ ثليجي أشرقت عليه شمس ُ الحياة فـأذابت كتـل الثليج من حولهـا ،، سمعته يـأن بينه وبين نفسه حاول أن يخفي بكائة ولكن لم يقـدر فقط ظهـر كـُلُ شيء ٍ للعنـان بكى ذلك الطفـل بكاءً يقطع القلب ، نعم بكي وسمعته يبكي ، فقلت له مالذي أبكاك أيهـا الصبي الجميـل ..!؟ فنظر إلي نظرة ً لم أعـي معنـاهـا هـل ينظرة يقول فيهـا لما الفضـول ..!؟ أم هـي نظرة يقـول فيهـا أريـد أن أتحدث ولكني خائف أن يشيب شعرك من مـا ستسمعين ...!؟
وفجــآة ...!!
يـا طفل ..!! كررتهـا مرات ٍ ومرات والإجابـة ُ واحده هـي صمت ٌ عميق مخيف ، ركض الطفـل تحت شجرة ٍ وارفة الـظلال وبيدة كراسة وألوانه الخشبية وبدأ يرسم ويرسم بسكون ٍ جميـل ينوب عن رسـام ٍ موهوب قتلت موهبته ومن ثم توقف وتحدث إلي أخيرا ً سمعت صوته الصغير الجميـل فقـال :ولدت محرومـا ً من أعظم نعمة إلا وهـي وجود أمي وأبي وبقيت ُ أنـا وخت ٌ لـي تصغرني بـ ثلاث ِ سنين ولم نملك من يـُعيننـا على مشاق هذه الدنيـا فـ أجبرت على أن أعمـل وأنـا في هذا السن من أجـل رغيف ِ خـُبـز ٍ أقسمة إلا نصفين لاختي ولي ، فماذا فعلت لأتحمـل هذا كله ...!؟
ابكاني ذلك الطفل بكاءً حارا ً فكم كنـا لا نأهبه كم من المـال أنفقنـا ورمينـا هنا وهناك ،حقا هذا الفطـل حرك فيني مشـاعر كانت ميته تمـاما في داخلي ..
ولكن ماذا سيفعـل كـل طفل يتيم شارد يجوب الطرقات من أجـل رغيف ِ خبز لا نعلم هل تقوي صلبة ....
يتيم ٌ أنـا أعيش وحيدًا ..
أنـادي هـل من مجيب ..!؟
أنـادي هـل من قلـب ٍ حنون .!؟
هـل من يكفـلنـي ..!؟
هـل من يعيرني ثيابة البـالية ..!؟
هـل من يطعمني بـاقيـا طعام العشـاء ..!؟
من يعطني رغيف الخـبـز في الصبـاح ..!؟
إنـي مريض من يدفع تأمين المشفى عني ..!؟
إنـي حزين من يسألنـي عن حـُزني ..!؟
إني وحـيـد من يـُطـفي علي جـذوا ً من الفـرح ِ ..!؟
آآه لا أملك شيئـا ً سـوى بـاقيـا أحزاني في سلة حياتي..!
إني يتيم هذا ما أعرفه حين ولدت ..
لا أم لـدي كبـاقي الأطفـال تحنـوا علي ..
لا أب لـدي كبـاقـي الاطفـال يحكي معي ..
لا أحـد سواي أنـا في دنيـا واسعة وغريبة ..
جلست ُ يومـا ً على الطريق ..
متسـول ٌ يدعونني .. وأنـا كذلك ..
أنام على الرصيف ..
وعلى كـراسي الطريق ..
وآكـل ُ بـقايـا الطعام من حاويات القمامة ..
يسخر بـي الأطفـال ينعتوني بأقبح ألقـاب ..
كوني يتيم ..!
مـاذنبي إن كنت ُ يتيمـا ً ..!؟
مـا ذنبي حُـرِمتُ العيش الكـريم ..!؟
آآه من يعطف بـي ..!؟
من يحنـوا بـي ؟!
تعبت التسـول ..
تعبت التشرد ..
تعبت الحيـاة ..
تعبت الألم ..
تعـِبتُ التـَعـِبَ ..
حقـا ً إنـي يتيم ..
ولـدت ُ يتيمـا ً ..
سأحيى يتيمـا ً ..
وسـأموت ُ يتيمـا ً ..
سقطة قطعة شطرنج على الارض فالتقطتها وأعدتها لموضعها ولكني لم أحب لعبة الشطرنج قط لذلك لم أعرف أين هي مواقعهم حاولت أن أعيد الترتيب القطع كلها وبدأت بتحريك هذه هنا وتلك هناك ولعبت بمواضعها جميعا ولا أعلم ما الذي جلعني أمسك قلمي ورسمت أشكل تلك القطع الحجرية على الورقة ربما لم تكن تلك الرسمة بتلك الدقة إلا أنها عبرت عن شيء ٍ لم ألحظة أنا ؛ الوزير والظبية والحصان والفيـل وأخيرا الجنود كلهم يحرسون الملك ،وكأن حياتنا أخذت من تلك اللعبة فالجميع هنا يحرس الملك ولكن بصورة ٍ مختلفة وليس الملك هنا أمير البـلاد فحسب ،بكل كل شخص مسؤول أو ذا منصب فهو أيضا ً يملك من الحماية مايكفي، ولكن مع ذلك إذا نظرنا جيدا ً لحياتنا فالجميع يملك حماية من يحب له..
تركت الطاولة الشطرنج على الحالتها التي يرثى لها بعد أن تطوعت في اعادة ترتبيها وليتني لم أفعـل ...
وذهبت لأشاهد زخات المطر عبر النافذة فـ فصل شتـاء ِ قد حـان وقطرات المطر بدأت بالهطـول ، وبيد الملك ولا أعلم مالذي أوصلة ليدي وكيف كنت أمسك به ولم أعـده مع رفقائة وحرسة..
ومع ذلك جعلت الملك يشاهد هطول المطر ليعـرف كم هـي الحيـاة جميلة دون
حرس ٍ وقيود وأسوار ٍ أطولُ منـا بآلاف الأمتـار حتى لا يصـل إليهـا أحـد ..
رائعة ٌ هـي حيـاة البسـطاء أيهـا المـلوكـ..
لنقـل في ختـام الحـديث أن من صمم تلك اللعبة اقتبسهـا من حيـاتنـا..

من كـل مـكـروه ..
فتحت عيني ووجدت ُ نفسي في ممر طويل ٍ مـظـلم ٍ جدا ً، وكلما التففت يمينـا ً أو يسـارا ً أجـد شُبـاكـا ً أو بـابـا ً مغلق ، وكُـلمـا هَممَتُ بـفتح أحد الأبـواب أجـدُ ممـرا ً آخـر شبية ٌ بالممر الذي كنتُ فيه وكـأنني أعـود لنقطة الصفـر أو أعـود من حيثُ أتيت ، حتى الشبابيك كلهـا نفس الشيء وكـآنني ألعب لعبة المتـاهات ..
هنـا وهنـاك لا مفر من هذا الممر..
ولكن في هذه المـر كـان الأمـرُ مختلفـا ً تمـامـا ً فقد وجدتُ تلك الغـرفة الملطخة بالسـواد وبهـا تلك الطـاولة السـوداء والنـاي ٌ موضوع ٌ فوقهـا ، أمسكت بالناي وأسندتُ ظهري على الحـائظ وبـدأتُ أعـزفُ علية مـا أحفظة من المقطوعات وإذا بالأبواب كلهـا والشبابيك تـُفتح ُ وتـُغـلـق ُ من تلقـاء نفسهـا وكـأن أحـدا ً يتحـكمُ بهـا، وحين توقفتُ من العزف توقفت أيضـا ً تلك الأبواب والشبابيك، وكـآنهـا ترقـُص ُ على أنغـام النـاي بطريقتهـا المختلفة ،ومن ثم عـُدتُ للعزف مرة ً أ ُخـرى وعـادت هي لسابق عهدهـا، حتى عجبت للأمـر .. ولكن في هذه المـرة لم أشأ
أن أ ُقف َ العـزف وتـابعتُ على الرغم من الصخب الذي تحدثه ،، ...
وفي المـرة الأخيـرة فـُتح بـاب لم يكن يـُفـتحُ بعزفي حتى قـُمـتُ إلى الباب ولكني كـلمـا تقدمت خطوة أغلق البـابُ قليـلا ً وبـدأت ُ أركض إلية ، ولكن وبكل أسف وصلت متـأخـرة وأغلق البـاب، وعلمتُ أن البـاب لم يـُغـلق فحسبً بل أ ُغـلق معة الأمـل الوحيـد لي للخـروج ، سقطت ُ أرضـا ً وكـُلـي يـأسٌ وخيبة ُ أمـل ٍ بـأننـي سأقضـي مـا تبقى لي من عمـر ٍ هنـا .. وحين اتكـأت على البـاب لاحظت ُ وجود نقوشات ٍ على البـاب، حـاولت أن أقرأ ولكن الخط لم يكن واضحـا ولم أفهم سوى (اعزف ) فبدأت بالعزف والعزف ولكن دون جدوى ولم يفتح البابُ بعد ، وتابعة العزف والحـال كما هـو علية ، فتمتمت ُ بداخلي وقلت لعلي لم أتقن العزف ولم أتمعن بكلمات لذا لم يفتح البـاب سأعيـد الكرهَ وسأعيش مع كلـماتي وعـزفي ،ومـا إن بدأت ُ حتى دخلت ُ في جـو ٍ آخـر وفتح البـاب ورأيت النـور يداعب رمش عيني وخرجت ُ من ظـُلـمة ذلك الممـر لذلك العـالم المشـرق بنـور الشمس ونور الحيـاة ..
وافقت من ذلك المنـام وأنـا استشعـر قيمة جديدا ً بداخلـي ، وهـي أن الحيـاة هـي المعبـر للآخـرة ..
فيـارب لا تجعـل قبـري مـُظـلمـا ولا تجعـلة ضيقـا ..
دُمـتم ُ بـود ..
×
×
×
هم قتـلونـي ورمـوني ونسـوني..
هم حرموني لذة الدنيا بالهيروين ..
آآه ما عساي أن أقول بعد أن أمسكوني ..
يا سامعي صوتي الحزين ..
إنـي قد سرت في درب الضياعي ..
وندمت بعد أن سرته بمرادي..
فهـل ينفـع ُ ندمـوا ..!؟
اسمعوني وخذوا العبرة من حياتي..
ليتني بصحبة الأخيـار قد سـرتُ ..
كم نادوني وتركتهم بغـروري..؟
قتـلتنـي آمال ٌ كانت مثل السـرابِ ..
و لوكر الشيطان سرت ُ بأقـدامـي ..
ذقت أنواع العـذاب في حياتي ..
خمـر ٌ .. حشـيشٌ ..وهيـروين ُ..
آآه على عمـري وشبابي ..!
أصحابـي ..!!
وأي أصحاب ٍ أنـادي بهم ..
مجموعة ُ أفسـدتني وبالوحل الرذيلة رمتنـي ..!؟
مجموعة بالشـر أغوتني وضيعتنـي ..!؟
فتبـا ً لهم من صحبة ٍ .. لا خيـر فيهم ..
آهـلـي ..!!
ألبستهم ثـوب ملطخ ٌ بالعـار بغبائي ..
أبـي أمـي وأخواتي الأحباب ..
سامحـوني فأنـي إبنكم سـامحـوني ...
فـ آآه على شبابـي وعمـري..!
أمسـكوا بي ..
سجنوني ..
ضربوني ..
وليتهم قتـلوني ..!!
فـ آآه على شبابـي وعمـري ..!
يـا أمتي فليسمع الشباب ُ حكايتي..
يأمـتي ليعلـموا وليفهمـوا ..
لابد للذة ٍ بالشر مسعاها يومـا ً أن تنتهي ..
ياخالقـي يا الله ..!
عفـوكـ فليـس لي غيـركـ معين ..
عفوك يا أرحم الراحمين...
×
×
×



