الثلاثاء، يناير 17، 2012

طفولة مفقودة ..


























ولدت ُ كَبرتُ تعلمت ُ سريعـا ً ، لم أشعر بمراحِل الطفولة ِ كُلها ، افتقدتُها ، لأنني مُبكرا ً

 حَمِلتُ مسؤولية كبيرة .. مُبكرا ً حلمتني  أمي ما لا أطيق .. لأنني كُنتُ الوحيـدة..

 لم ألعب كـ باقي الأطفال، لم أشتري اللعبُ الجميلة ، من خلف النافذة كُنتُ ألمح ُ أبناء

الآخرين بالوحَلِ يُمرغون أنفسهم وتتصاعَدُ ضحكاتهم لـ سماء وبنشوى الفرح يأكلون

الحلوى ، وأنـا ألف علامة ِ تَعَجُب ٍ بعدها .. ولا أعلم ُ السبب...


لطالما سألتُ أمي لماذا لا ألعب كباقي الصغار...؟


فـ تُجيب ُعليّ لست ِ طفله كي تـلعبي هيا إلى المطبخ ِ اعملي..


وأعود لـ مكاني المفضل وأعمل، كثيراً ما كُنتُ أشعُرُ بـ أنني لستُ ابنتها، وكثيراً ما

كان َ يُحزُنني قسوتها علي، ولكني ِ كُنتُ أكتُم ُ حُزني وعبرتي وأكمِلُ يومي بلا كَلل..


حتى كَبُرت يا أمي ، ولم يَعُد هناك َ وقت كافي لألعب ، لأمرح ، الآن علي أن أعمل لأنني

 الآن كُبرى ، وأنتهى وقت اللعب ..


فـ لِم َ يا أمي حَرمتِني اللعب ..


سلبتي طفولتي .. حرمتني الضحكة البريئة ..


اسمحي لي يا أمي لن أفعل هذا بـ ابنتي سأدعُها تَصرخ وليسمع الجميع صوتها ،

سأدعُها تبكي وتلعب وتمرح وتُمرخَ نفسها  بالتراب لن أمنعها ولن أقول لها أنتِ لست ِ

طفلة ، بل هي كذلك يا أمي .. ابنتي ستمرح وتستمتع ُ بـ الحياة والعمل ُ للكُبار

 ليس للأطفال .. فَشُكرا ً يا أمي حرمتني طفولتي وفقدتُها ..

هناك 14 تعليقًا:

ريـــمـــاس يقول...

مساء الغاردينيا
أصعب ماقد يعانيه انسان أن تسلب منه طفولته أن يفتقد للعب والمرح وتلطيخ يديه بـ تراب او طيب او لوح شوكولا على ملابسه للطفوله طقوسها الجميله التي تهبنا السعادة وتدفئ أرواحنا ربما سرقت منكِ طفولتك ولكن عيشيها من جديد مع طفلتك كوني على ثقة أن أجمل مايمكن أن نمتلكه أن نحافظ على قلب طفولي بداخلنا ..كوني بخير فـ والله ألمني نصك "
؛؛
؛
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
reemaas

... سعد الحربي ... يقول...

أختنا صاحبة الأفراح الدائمة بكتاباتها المميزة المليئة بالوفاء:

فعلاً اللعب ليس مسألة مهمشة أو تافهة بالنسبة للأطفال بل هي حياتهم ويتعلمون منها كل شيء

وأفضل تعليم للأطفال هو التعليم بالترفيه ... يعني التعليم باللعب

ولن تدخل إلى عالم أي طفل إلا باللعب معه وأيضاً بالقصص.

أختي الغالية:
الحمد لله على كل شيء وعلى فكرة مهما حرمنا من اللعب سابقاً نستطيع أن نلعب الآن نعم نلعب ونمرح ونضحك ونخرج كل طفولتنا .......

صحيح لن تكون كطعم اللعب في الطفولة لكن مهما يكن يجب أن نلعب ونضحك ونقلب الدنيا فرفشة وضحك..... وأنا أعي تماماً ما أقول أختي....


نصيحة جربيها وابتعدي ولو قليلاً عن اللوم للماضي فالماضي لن يرجع وبإذن الله سيعوضكِ الله كل خير .... أختي الغالية.


ويكفي أن ماضيكِ صنع لنا أختنا أفراح صاحبة الكتابات الرائعة والمميزة.

ماجد الجهني يقول...

بوح شفيف فيه ألم واضح وحزن يلون النص
لكنه قريب من القلب ، الأم نعمة وإن قست تذكري هذا جيداً !!


مصافحة أولى وحتماً لن تكون أخيرة

Bent Men ElZman Da !! يقول...

صعب اوى ان الواحد يفقد الاحساس بفتره معينه فى حياته
وخصوصا طفولته
صعب اوى نرجع نعيشها فى اى وقت من الاوقات ولا نحس بكل حاجه فيها
احساس اول مره ده صعب يتكرر
لاننا فى طفولتنا بنجرب كل حاجه لاول مره نلعب ونهزر ونضحك ونصاحب ونخاصم ونتفاهم ونتخانق ونعرف اصحاب ونسيب اصحاب
كل حاجه بتبقى جميله ومش حاسيين بأى حاجه غير كده

مبسوطه بجد انى عرفتك وعرفت مدونتك :))

أفراح يقول...

غاليتي/ ريماس

صدقتي فيما كتبتي ..
وشُكراً لجمال تواصلك هنا دائما معي ..


حفظكِ الرحمن

أفراح يقول...

استاذ / سعد الحربي

نصي شيء ٌ من الخيال

ولكن رُبما يعيشة أخرون لا نعلم عنهم وهم كُثر أيضـا ..

ويبقى الماضي جدا ً جميل مهما كان مُحزنا ً..


شُكراً لـ تواصلك الجميل

أفراح يقول...

الاستاذ / ماجد الجهني


شُكراً لزيارتك الجميلة ُهنا ..


أتمنى أن لا تكون الآخيرة

أفراح يقول...

غاليتي / بنت من زمان ده

أن تفقد الاحساس بطفولة
وأنت طفل شيء ٌ مُحزن جدا ً ..


شُكراً لـ زيارتك الجميلة
آمل ان لا تكون الآخيرة

ليلى يقول...

كم قاسي ان ترتسم طفولتنا به\ا الحرمان وتظل الطفلة بداخلنا متعطشة للعب ولأن تصرخ وتضحك
وهنيئا لطفلتك بأم عرفت الخطأ وقررت أن لا تكرره
بارك الله فيك غاليتي

راح ـلـﮧْ يقول...

دام الله لك بنتك وعزك،
وتعوضي الطفولة بطفولتهاان شاء الله،
يكفي ان تريها تضحك فيضحك قلبك ضحكة تسوى كل سنين عمرك ..

سلامي وشوقي
أختكِ راحلة

ابن السور يقول...

أجمل مافي القلم صدقه
عندما يكون الكاتب صادقا مع حرفه
فان حرفه كون مضيئا ورائعا
تقول هذه الكاتبة

ولدت ُ كَبرتُ تعلمت ُ سريعـا ً ، لم أشعر بمراحِل الطفولة ِ كُلها

هي لم تقل لم اشعر بمواحل الطفولة وسكتت .. لكنها كانت صادقه عندما ذكرت بانها لم تشعر بمراجل الطفوله كلها
وهذا يعني انها تعايشت مع طفولتها ووجدت شيئا منها لكن ليس كلها
لكن السؤال اين المشكلة
المشكلة تكمن هنا ليس كلها
اذن هناك شيئا مخفيا فقدته في هذه الطفولة .. وربما هذا الشيء هو الذي سبب لها جرحا نازفا في الذاكرة
هي ذكرت هنا سببا راه عقلها الواعي بان امها حرمتها من اللعب
لكن عقلها الباطن يختلف
انه يبحث عن السبب
وانظروا الخلاف بين الاثنين
تقول الكاتبة


من خلف النافذة كُنتُ ألمح ُ أبناء

الآخرين بالوحَلِ يُمرغون أنفسهم وتتصاعَدُ ضحكاتهم لـ سماء وبنشوى الفرح يأكلون

الحلوى ، وأنـا ألف علامة ِ تَعَجُب ٍ بعدها .. ولا أعلم ُ السبب...

هنا في هذه الفقرة يتكلم عقلها الباطن انه يتسائل عن السبب ولاحظوا انها لم تتمرغل مثلهم لان امها تمنعها
لكن في عقلها الواعي ماذا نقرأ
تقول الكاتبة

لطالما سألتُ أمي لماذا لا ألعب كباقي الصغار...؟


فـ تُجيب ُعليّ لست ِ طفله كي تـلعبي هيا إلى المطبخ ِ اعملي..


وأعود لـ مكاني المفضل وأعمل، كثيراً ما كُنتُ أشعُرُ بـ أنني لستُ ابنتها،

اذن هنا عقلها الواعي يستنتج يجد السبب بانها ليست ابنتها بينما العقل الباطن يسأل عن السبب
وطالما ان هناك تضارب في الفهم بين الانين الواعي والباطن فشيء طبيعي ان نقرا مثل هذه المقالة
طيب .. الان لتفسير اكبر
انظروا للكاتبة كيف اختارت رسمتها التي وضعتها في الموضوع ,, انها لوحة بدون ملامح .. انرظوا للارض لا شيء بها سوى تضاريسها وهذا يعني ماذا
يعني ان العقلين لم يتفقا على امر ملموس مقنع .. وبذلك فان صفحتهما بيضاء لا ملامح بها ..
وانظروا لعنوان الموضوع
انه ( لوحة ثم نقط ثم علامة تعجب )
اذن لوحة بدون ملامح ماذا يقابلها .. بالطبع يقابلها علامة تعجب
هذه البنت رائعة

أفراح يقول...

شُكراً لجميع من مر هنا ..




ابن سور

شعرتُ بأنك قرأت مقالة ً آخرى غير الذي كتبتها هنا، شُكراً لتواجدك الجميل وتحليك الرائع ..

تواجدٌ أسعدني
لا تحرمنا ذلك

الفتى الذهبي يقول...

يوم صغيرة كنت وايد أردد هاي الجملة على خواتي الحبيبات.,~
كنت أحبهــم من كل قلبي ولا زلت.., ودايمــاً يوم أشوفهم وألعب معاهم أحسني مب عارفة كيف أعبر لهم عن حبي.., فكنت دايمــاً أقول هالجملة وأنا أحضنهم وأبوسهم.. خواتي الحبيبات..
" الحمدلله إن الله خلقني أختكم.., الحمدلله إني بنت فلان وفلان وهذا بيتنا.., الحمدلله إني ما بنت الجيران وصرت بنتكم.., الحمدلله أني هنيه بينكم وما صرت أمريكية أو هندية أو أي مكان ف العالم.., ^_^"

غير معرف يقول...

الفتى الذهبي

مع أنني أشعُر من خلال ما قرأت هنا أنكِ أنثى فلا أعلم لما اخترتي هذا اللقب ..


على كُلٍ شُكراً لتواجدك هنا
ولابُدَ دوماً بأن نحمدُ الله على أننا نملِكُ أسرة تُحبنا وتحتوينا ..




ودي أفراح