الجمعة، مايو 04، 2012

الوطن والعودة و أبي ..

.
.
.


كان من المفترض أن أكتبُ لكم مقالا ً في التاسع والعشرين
من مارس الماضي ، قبل سفري ولكن الظروف لم تسمح لي أبدا ً بأن أتواجد في تلك اللحظة 
وطوال شهر ابريل كنت في حالة من نشوى السعادة التي منعتني من تواصل مع المُحبين أمثالُكم ..


سأخبركم الآن بـ حلمي الجميل الذي تحقق بفضل الله عز وجل ..

في التاسع والعشرين حزمتُ أمتعتي ذهابا ً للوطن لـ أقابل أعز من تاقت له النفس 
الذين حلمتُ به مرارا ً وتكرارا ً .. الذين أحمِلُ أنا أسمه ..
الوالد العزيز .. قد التقيت به بعد سنوات ٍطويلة من الشوق الذي قتلني ..
كم كنت ُ سعيدة وأنا أراه أمام عيني نتسامَر .. يحوطنا بدعواته الجميلة ..

كانت تلك الساعات الجميلة التي قضيتها بجانبه هي جُرعة كافيه لي
كي أستطيع العيش ما تبقى لي من السنوات القادمة لحين العودة ..

.
.

أبي 

وأحيرا ً التقت نظراتنا الحزينة والسعيدة ..
على خير يا أبي أتركك فاليحفظك الله  ..



.
.
.


ودي لكم 
قرائي ومتابعي الأعزاء ..

هناك 4 تعليقات:

عبير علاو يقول...

ألف مبارك لقاءك بوالدك أسعدني الخبر كثيرا ..

رزقك الله بره

غير معرف يقول...

سعيدة كثيراً لأجلك :)

الغـدوف يقول...

وترسم اللحظات جمال اللقاء
ونور الحلم ....

فاضت دمعة سعادة من اجلك
بورك مسعاك

كلي امنيات خالصة لك

:)
:)

العاب يقول...

يعطيك العافية