الأحد، يوليو 24، 2011

شمعة العـام الثـالـث ....!

.
.
.

أغمضت ُ عيني لكي أرى النـور من عيني مدونتي..

أغمضتُ عيني لكي أرى السعادةَ بين أرجاء مدونتي.

يعتبرها البعضُ مساحةً في عالم الشبكة العنكبوتيه ..

واعتبرها أنا قطعةً مني ، ورحي الأخرى ، وأنفاسي ..

أعتبرها أنا شيئاً من قلب المحبة .. وهي تعتبرني بعضاً من وهل يبكي القلم ..

ثلاث ُ أعوامٍ مرت ، وكـأنني أرها البارحة حينما بدأتُ غمار التدوين وتحديتُ فيها نفسي ..

ثلاثُ أعوامٍ مرت وأشعُـرُ وكأنها هي الأمس .. فسبحان الله كيف تمضي السنون ونحنُ لاهون غافلون..

من 2008 إلى 2009 ..... بدأت ُ في الحبـو شيئـا ً بعد شيء ..

من 2009 إلى 2010...... بدأتُ أسير ولكن غيرثابته في السير..

من 2010 إلى 2011  ... بدأتُ أحلقُ في الأعالي ولكني مازلتُ أتعلم ..

وسأظل أتعلم ُ وأتـعلم حتى تكون مدونتي هي رمز للجميع ، وهي منارة ٌ لمدونين ..

لأنني على يقين بأنني أملكُ فكرا ً مختلفـا ً عـن جميع يؤهلوني بأن أكون متميزة ..


ختاما ً رساله وفـاء أبعثها لكل من ساندني في بداية التدوين ، لكل من شجعني كلما رأني

أضعف ، لكل من أثنى على قلمي ، لكل من نصحني ، لكل شخص ترك تعليقـا ً في مدونتي

لكل من يتابعني وتابعني ومازال يُتابعُني ، لله أولا ً وآخراً فـ بفضله ما وصلت لهذا ..


وهل يبكي القلم .. أعـِدُكـِ سأكون دائمـا ً شامخة ً مادُمتي بقربي ..

أعـِـدُكـِ لن أتـُرُكـَ سلاح َ القلم ِ أبدا ً لـ أيدي الضعفاء ..

.
.

ولأنني أحِـبُـكـ ِ كـُلُ عـام ٍ وأنتي بخيـر ..


ذكرى مرور ثلاث أعوام على إنشاء مدونة وهل يبكي القلـم ..


.

.







بقلمي : قلب المحبة

الجمعة، يوليو 22، 2011

لك الله يا وطني ...!!

؛
؛

















في صبيحة أحد الأيام وكما اعتدت أن أجد أمي تشاهد تلفاز لتعرف الآخبار ، استوقفني تجمع البيت ُ كله أيضا ً
يتابعُ بها بصمت ٍ وأعيون ٍ تترقب الحدث بكل هدوء، جلست ُ معهم لكي أفهم الحكايه، فليتني لم أجلس أبد ً أبدا ً..
هـو بلدي الذي يكاد ُ لا يتبقى منه شيء ٌ يذكر يعاني مجاعة ً من أشد المجاعات ..
موطني الذي لطالما أتوق ُ لرؤيته ولطالما كُنتُ أمني نفسي بأنني سأتي لأبني مجده ..
هاهو الآن يمرض ويتساقط كما أوراق الخريف، هو وطني الذي وجدت أسرتي جميعها تتابع الأخبار بحسره.
فماذا آل بموطني، وماذا حدث َ لأبناء جلدتي، صحيح هم يُريدون عزلنا كما السوادن والجنوب، ولكن يظل هناك
شيئ ٌ أسميه روح ٌ لا تتمنى الشر لأحد فكيف لأبناء ِ وطني مهما كانت العادوات التي ربطت بيننا في السابق ،
مهما تركه الأجداد ً والآباء من نزاعات ٍ قبلية إلا أننا نحنُ جيل ٌ لا نأبه ُ بكل هذا لأنني أرى طفلا ً من أطفال الصومال
يمد ُ يده لـ شربة ماء في حين أننا هنا نهذر الآلاف من المياه دون سبب فمتى سنقدر النعمة ....!؟
أرى طفلا ً حُرم كُل شيء يجلس ُ ينظرُ لمستقبل ِ وطنه القادم كيف سيكون ..؟!
أما ً رأت أبنائها يتساقطون واحدا ً تلو الآخر ليذهبوا لجوار الخالق ..
أبا ً لم يجد شيئا ً يطعم ُ أبنائه فمات َ حسرة ً قبلهم ..
أي امتحان ٍ من الله وابتلاء ٍ هو هذا الذي حدث في موطني الجريح الصومال ..
؛؛
؛؛

يارب هُـم عبيدك َ أنت مدبرُ شئونهم ، أنت الذي أنزلت البلاء فخفف عليهم وارحمهم برحمتك
يارب هم ضعفاء ٌ وانت القوي .. هو فقراء ٌ وأنتي الغني ، يارب كُن معهم في حاجتهم ..
إنك الرحمن الرحيم الرازق .. رحمتك َ وسعت كُل شيء فلتسعل أبناء بلدي نفحات ٌ من رحمتك..
اللهم أمييييييين ... أميييييين .... أميييييين..


؛؛؛؛
وطني سأعود ُ وسأترُكُ كُل شيء من أجل أن أكون َواحدة ً من التي تُعيــد ُ مجدك .ز

أبنتك ..
قلب المبحة

الأربعاء، يوليو 06، 2011

انتـظار ....!!



























تدوم ساعات الانتظار التي لا نعلم هل بعدها سنلتقي

بمن نحب وسنقضي ماتبقى من العمر معهم  ؟؟

أم لن يأتي أبدا ً وسنظل ُ نتحسر على كل شيء ٍ مضى ..؟!






؛
؛

خربشة
6-7-2011م
الأربعاء

الجمعة، مايو 20، 2011

أمطري أيتها السماء


















أمطري أيتها السماء ....






ها قد بدأ المطر بالهطول وخلف نافذة مكتب جلست أراقبه بشوق لأن أسير تحته دون توقف ودون أن أعرف إلى أين أمضي .

وهذا هي زخات المطر الجميلة وصوت الرعد المخيف، كل هذا كان كافيا ً لأن امسك بالقلم وأداعب المطر قليله بكلمات ٍ أظنها

 ستكون قليله بحقه فكم كنا نلعب ُ تحته سعيدين فرحين تتشابكُ أيادينا ً معا ً ونرقص ونحن نغني تلك الأغاني الجميلة، فهل يذكرون

 أم أنا وحدي التي أذكر ذلك؟
فكم تحته بكينا حينما تعانقنا عناقا ً حارا ًوتركنا أيدينا المتشابكة تفترق ولم نلتقي بعد ُ فهل يذكرون أم أنا وحدي التي أذكر!
آهـ أيها المطر كم أنني أحمل بين زخاتك حكايا جميلة ومؤلمة أيضا ،أيتها السماء أمطري ولكن لا تبكي ، فأنا نحب ُ المطر

ولا نحب ُ بكائك فلا تبكي وتقسو علينا وتمطري سيولا ً، بل أمطري ماءا ً حلو المذاق .

أيتها السماء أمطري! فإني مُذ كـُنتُ صغيره وأنا أراقب المطر خلف شباك ِ غرفتي الصغيرة وأعلم بأنه لا يأتي إلا بالخير

 فأمطري، ولتمطري خيراً لا شر..

أيتها السماء أمطري! فإني أؤمن بأن المطر يغسل ُ الأرض من دنس البشر فأمطري بقوه كي تطهريها وتعيد الحياة لهـا .
أمطري أيتها السماء الزرقاء الشامخة ُ بلا عمد .

أمطري أيتها السماء ُ الزرقاء ُ فأنك تُحيين قلوب قد ماتت منذ الأزل.

أمطري أيتها السماء ولا تتوقفي ، أخاف أن لا أحي حتى تمطري ثانية ً ولا أنعم بخيرك فأمطري من أجلي أيتها السماء .

أمطري ..

أروي قلوب المحبين العطشى بقاء أحبتهم ..

أروي قلوب الثائرين وأسقهم علهم يسكنون ..

أروي قلوب الحاقدين ونقها من حقدهم ..

أروي قلبي الهائم بقاء أبي وموطني وقربيني أليهم ُ..

أيتها السماء مع كُل قطرة أوصلي سلامي لهم ُ وقبلي جبينهم فإنني بشوق ٍ لهم ، ثم أشرقي بشمس صُبحِك الدافئ ُ

 ليتغلغل بين أضلع الفراق وتنكسر قيوده ويعود شمل ُ الأحبة من جديد، ثم أمطري وأمطري ولا تتوقفي ..







همسه : اشكر كل من سأل عني واعتذر لغيابي الطويل وأعدكم بأنني سأكون بالقرب منكم
ومدوناتكم الجميلة .. وهذه الخاطرة كتبت في شهر مارس عند هطول المطر


 

الخميس، مارس 10، 2011

أرجوك لا تحزن أبي...!!



أين أنت ؟ بعد أن اخترت الرحيل..
أين أنت؟ بعد أن رميت كل شي على ظهر أمي ...
للتعب هي ويرتاح هو ..
لتسهر هي وينام هو ..

أين أمن وقد حملتني رياح الحياة إلى ديار ليست بالقريبة وحلمتك أنت لموطني ، فأشعر حينها بالفراق كلما رأيت أبا يقبل ابنه صباحا ً، فأشعر بالحزن كلما رأيت أبا ً يسمك بابنه ، وأنا حرمت ذلك ليس عنوة بل بإرادتك ، نعم أكررها بإرادتك أنت يا أبي فلماذا ...؟؟؟؟!!

لم أشعر يوما ً بأبوتك إلا من خلال سماعة الهاتف وأنت تنطق باسمي ومع إغلاقك له تسير الوحدة بين أضلاعي وأشعر بضياع والوحدة وبرد الحياة من بعدك ، ولكن لماذا أشعر بهذا فأنت الذي اخترته لم يفرضه الزمان عليك أبدا ً..


أبي .. نجاحاتنا نُسبت  لأمي فلا تحزن ..
أبي دعواتنا لك من باب الأبوة والواجب ليس حُبا ً فلا تحزن  ..
أبي شوقنا وحُبنا لأمي .. فلا تحزن .. لا تحزن .. أرجوك لا تحزن ...!!!!!!!!!!!!

9مارس2011م
الأربعاء

الثلاثاء، فبراير 22، 2011

أمتنـا إلى أين تمضي ...!؟

.
.
.
.



حركتني المشاهد المؤلمة .. حركتني دمائهم .. صراخهم .. بكائهم ..



جعلني أبكي لا شعوريا ً .. لكني لست ُ سياسية ولا أعشقها ..


ولا أحب أن تكون مدونتي من هذا النوع ولا قلمي كذلك ..


ولكني حزينة بل منكسرة جدا ً من الداخل وسئمت النظر إلى الأخبار


من قناة إلى قناة حتى جهاز التحكم مـَل َ منا ..


منذ شروق الشمس حتى منتصف الليل ونحن لا نبرح ُ مكاننا فتارة ً نبكي وتارة ً نحزن


وفي كلتا الحالتين نحن ُ في شرود ٍ وصمت .. إلا أنا أحاول أن أعيـد ذاكرتي لسابق هل من شيء ٍ في أمتنا العربية يُفرح ؟

 لماذا حُكامنا ظلام؟ لماذا أمتنا العربية تعيش ُ حالة ً من التخبط لا يُسر ُ أحدا ً ؟


تونس ..مصر .. والآن ليبيا في مجزرة تاريخية وكأنها ستكون الهولوكوست كما سمعت أمي تقول

 إن لم يتحرك شيئا ً ليوقفه ويمن لا تختلف ُ تماما ً ..


آآهـ أكاد أشعر ُ بالغثيان بمجرد أن أرى الصور وأن أقرأ الصحف أو أستمع للمذياع في طريق عودتي ،

فكلما أبعدتُ نفسي وجدتُها تتعمق ُ أكثر دون أن أشعر ..


أظن أن هـذا العـ 2011 ـــاام هو عـام ُ الخلاص من كُـل ظالم عاث في الأرض الفسـاد ، وأتمنى ذلك ..!


وأتمنى كـ غيري من فتاة ٍ عربية تريد ُ الخير لأمتها أن تطهُـر البقاع ُ العربية من حُكام لم تقتدي بعمر بن خطاب رضي الله عنه خليفة ..


إللهي إنهم لا يعجزونك فإرنا بهم عجائب قدرتك ..


اللهم ألهم كل أسرة ٍ فقدت احد منها بالصبر


اللهم أعد الأمن والأمان في بقاع المسلمين


إنك سميع ُ مجيب ُ الدعاء ..




 أرجوكم لم اكتب كي نتحدث سياسيا ً
بل أريد دعوات ٍ قلبية لكل البلاد الإسلامية ..





 

كنت ُ هنا سياسة ً ولأول مرة

قلب المحبة


.

.
.
.









الأحد، ديسمبر 26، 2010

لك الحمدُ يارب أرحم الراحمين ..!

الحمدالله .. الحمدالله
الحمدالله .. الحمدالله
الحمدالله .. الحمدالله
الحمدالله .. الحمدالله


كلمة ٌ أعني معانيها 
كلمةٌ صادقة المعنى 
خرجت  مني لرب السماء
 نقبلها مني يارب 

حينما يشعُر الإنسان بضعف
ويشعُر أن الدنيا كُلها لا تسعه
فيسجد ُ لله ثم يرفع ُ يده في الثلث الليل
فينادي يارب يارب يارب يارب يارب
فيجيبه ويتقبل الدعاء عبده المضظر
.
.
تلك هي الحالة التي كنت فيها أسبوعا ً كاملا ً
بعد أن ألم بأختي الكبيرة ذلك الحادث المؤلم
وأرقدها في العناية المركزة ،، كانت أياما ً
حزينة وكانت ساعات بطيئة جداً تتخللها الدموع
وتتخللها الألم والدعاء لها دائما وأبدا ً
حتى جائتنا نسائم رحمة ٍ من الله
ولطفه بنا لتسع أختي وتشفيها بحكمة وقدرته
فلاشيء يصعُب على الله ..
.
.
هناك في العناية المركزة التي يرقد بها الكثير
الذين يتمنون ويرجون عطف الله بهم  ويمن عليهم بالشفاء
شافاهم الله جميعا ً وعافاهم من ما ابتلهم به بإذنه تعالى
.
.
كم هو ضعيف ُ هذا الإنسان 
فلماذا يتكبر على الآخرين ؟
ضعيف ٌ جدا ً لا يسوى شيء
بشيء ٍ بسيط يسقطة طريح الفراش 
لايقوى على شيء  ،، 
فتبارك الله العلي القوي العزيز.
.
.
الحمدالله .. الحمدالله
الحمدالله .. الحمدالله
الحمدالله .. الحمدالله
الحمدالله .. الحمدالله
 له الفضل وله المنى على شفاء
اختي وأرجوا أن لا يصيب أحدا ً
بمكروه ولا بعزيز تحبوونه

الثلاثاء، ديسمبر 14، 2010

سأصمت ُ لأن الصمت نجاة ..!












.
.

سأرحل بصمت ٍ هادئ
وسأغلق الباب من خلفي
.
.

سأرحل وسأحزم ُ أمتعتي اليوم
ولن أعود فقد أفشيت ُ سري  للأخرين
.
.

سأهرب ، سأتركهم  ، لن أعود
فربما يقتلونني لأني تحدثت للأخرين
وأخبرتهم عن سري المكنون في داخلي
.
.

ولكني خائفة ..!
خائفة من أن يلاحقني طيفهم
وأن أراهم دوما يوبخونني دائما
.
.
مالعمل؟ ما هو النجاة منهم ؟
وجدتها سألجم لساني ماتبقى
من لحظات ٍ في حياتي
لأن الصمت نجاة ..!

.
.

في لحظة صمت..!
حُررت بتاريخ
14/12/2010م
الثلاثاء

السبت، ديسمبر 04، 2010

هل تنصحني بالنشر.. شاركني الرأي ..!!

.
.

الحياة تستحق منا المجازفة كثيرا ً .. ولكن حينما نجازف لابد أن نجازف على شيء نسبة نجاحة معقولة 
لدي سؤال لك من قرأ لي ويثق بما اكتب .. ويتابع لي منذ فتره ويقرأ ما ادونه هنا ..


هل قلمي حينما يخوض تجربة النشر سيفشل ..؟


إجاباتكم زواري تهمني كثيرا ً .. فأنا أنتظرها حقا



شكرا ..

السبت، نوفمبر 13، 2010

كل عاآم وأنتم بألف خير

.
.
.
.
لبيك اللهم لبيك ..
لبيك لا شريك لك لبيك
إن الحمد والنعمة لك والملك
لاشريك لك ..

ها نحن نستقبل موسم الحج ..
موسم ٌ يزورنا في العام مرة واحدة ..
فهنئيا ً لمن كتب الله له الحج هذا العام..
وعوضنا الله حجا ً العام القادم 

كل عام وانتم بخير ..
تقبل الله صيامكم يوم عرفه ..
الذي هو يوم فضيل ..





الاثنين، أكتوبر 25، 2010

لا خير فينا إن لم تعود...!!

لا خير فينا إن لم تعود...







جاءتني ابنة أختي ..
فرحة ٌوفي عينها يشعُ الأمل ُ..
قبلتني على جبيني ..
ثم قال لي بهدوء ٍ..
أمي فهكذا تُحب أن تناديني ..
قالت لي معلمة ُ العربي ..
أن أجدادنُـا كانوا أقوياء ..
غزوا العالم دون عناء ..
صالوا وجالوا هنا وهناك ..
لم يوقفهم أي ُ إنسان ..
أمي أحكي لي حكايتهم ..
أنهم أبطال ..!
أرجوكِ قُصي لي ما فعلوا ..
كي تبقى فخرا ً للأجيال ..
لكن يا أمي معلمتي ذرفت دمعة ..
خنقتها العبرة ُ يا أمي ..
لم تُكمل شرح الدرسِ ..
لما يا أمي ..!؟
رفعت رأسها لتجدني أبكي أنا الأخرى ..
أمي أتبكين كـ معلمتي ..!
ماذا حل بأجدادي ..؟
جعلكم تبكون يا أمي ..
هل للقصة حزن ٌ باقي ..
أخبريني يا أمي ..؟

ضممتها لصدري ..
والحزن في قلبي ..
ودمع في عيني
والهمُ يعصُرُوني ..


بماذا أجيب عليك صغيرتي ..
أخبرني ماذا أخبرُكِ ..
أأُخبـرُكِ بعار ٍ لحقنا بعدهم ..؟
أأُخبركِ بأن قُدس التي فتحها صلاح ُالدين ..
قد عادت لهم ..ولشراكهم ..
وتحت أقدامهم يطئونها ..
أأُخبرك أننا ما عُدنا كما كنا ..؟
أأُخبرك بأن القصر الأحمر ما عاد لنا ..؟


أنهم دمروا عُـروبتنا ..
سرقوا حضارتنا ..
هتكوا أعراضنا ..
دمروا ديارنا ..


عفوا ً بُنيتي ..
سأُصحِحُ ما كتبت ..
إننا من أهديناهم أرضنا ..
بمعاهدات ٍ تافه ..
نوثقها معهم خسرنا كُل شيء ..
أعطيناهم حضرتنا ..
وثروتنا ..
الأندلُـس .. بُنيتي ..
ما عادت لنا ..تلك الديار ..
ولا القصور الحمراء..
ولا المسجِدُ الأقصى ..
قد أضعناهم جميعا ً ..
قد أضعنا ما صنعه ُ أجدادُنا ..
لو أنهم يعلمُون .. ويعودون ..
لبكوا على حالنا .. وما أل بنا ..
ولقطعوا رؤؤسنا بسيوفهم ..
بئس ٍ خلف ٍ نحنُ بُنيتي ..


مازالت تُناظرُني ..
أمي ..هل ستعود أمجادُنا يوما ً..؟
هل ستعود ..!


لا خير فينا يا بُنيتي إن لم تعود ..


الخميس، أكتوبر 14، 2010

التفوق الذي لا يفتحُ بابا ً للتحقيق تلك الأحلام ..!!

مدخل:

الحُلم ..
الألف : أيام ٌ طول من السهر المثمر ..
اللام: لا لتقاعس مهما كانت الصعاب ..
الحاء : حياة ٌ أفضل لغد ٍ مشرق ..
اللام : للوحة ٌ من الإبداع للوصول لسلم النجاح ..
الميم : مثابرة ٌ مهمة ..






تشرق شمس الصباح معلنا عن بدء يوم جديد يوم جميل مشرق
بأشعة ذهبيه تداعب جبين المبدعين المتميزين تدعوهم لتميز أخر..
مهما ثبطهم المثبطون مهما سارت الرياح عكس ما يريدون..
مهما اقتلعتهم ظروف الحياة وصعابها لأن التفوق لا يأتي بسهوله كما نظن ..



التفوق
التاء: تميز وإتقان..
الفاء: فـوزٌ ونجاح..
الواو: وقـارٌ وتأني..
القاف: قـمـةٌ وانجاز..



ولكن كيف إذا كانت تلك المعاني السامية لتلك الحروف مجرد معاني لا أكثر؟!
كيف إذا كان التفوق لا يعطي شيئا بل ويقتل دائماً ؟
كيف إذا كان المتفوقون يجلسون عند أبواب المساجد يمدون الأيادي؟!
كيف إذا كان هذا التفوق الذي سعوا من أجلة وسهروا له أياما وأيام حرموا أنفسهم من الحياة ..
حلموا به... حلموا معه... وحلم بهم هو أيضا يضيع أمام ناظريهم..؟
كيف إذا كان التفوق شهادة لا أكثر توضع في الأدراج وتطوى إلى الأبد لأنها في عالمنا لا تعني شيئا...
فلماذا ذلك؟ ألسنا دائما نشجع أبنائنا على الدراسة والمثابرة؟!
ألسنا نوبخهم إذا أضاعوا علامة؟
ألسنا نحن من نضرب لهم قصص المتفوقين والمتميزين ونجاحاتهم؟
لماذا حينما ساروا على ما قلنا لهم وما قيل لهم لم يحصلوا شيئا سوى الدموع والحزن والأسى؟
فمن يجيب علي لماذا؟
لماذا ذلك الشاب بعد أن ثابر من أجل الجامعة وذلك التخصص وكرس نفسه من
 أجلها رآه سرابا لا أكثر..
رآه بئرا في صحراء قاحلة يستحيل ذلك إلى في دنيا الأحلام اليقظة..
لماذا تلك الفتاة جلست في المنزل بين الجدران الأربع وحينما نسألـُها كم معدلك؟
 تُـجيب 97% ،
ثم ضع علامة َ تعجُـب كبيرة لأننا حقا ً لا نعرفُ السبب ...!
هل تحقيق الحُـلمِ في عالمِـنا ضربٌ من الخيآآل ..!؟
ربما فكل شيء ٍ في عالمنا ممكن لأنه عالم المستحيلات ..









مخرج :
تعريف الحُلم بالمعنى الصحيح السوي ..
الألف : أيـام ٌ طـِوال من السهر لا تجني شيئا ً ..
اللام : لا للحلم نعم لتقاعس ..
الحاء : حياة ٌ بلا هدف لا حلم ..
اللام : لا تحقيق الآمال نعم لدفنها بالرمال ..
الميم : من المستحيلات السبع كلمة حلم ..



حقا ً إنه ذلك التفوق الذي لا يفتحُ بابا ً للتحقيق تلك الأحلام ..

السبت، أكتوبر 02، 2010

فليتك يا أبي ..!

فليتك يا أبي تعلمُ بحبي واشتياقي ..
فليتك يا أبي تعلمُ كم دموعي تسبِقُ دعواتي ..
يا أبي ألم يطل فراقُ أم أن أخطأتُ بالحسابي ؟
أخبرني يا أبي ألم تحن للقائي ..!؟
أم أبنائك الآخرين يغنون عني ..؟
أبي .. كلما جلستُ في غرفتي لوحدي ..
أتعلمُ ماذا أفعل في كل يوم وأنا في عزلتي ..!
أُ حضر ألبوم الصور وأتأمل فيك علني حين أراك أعرف بعض منك ..
ولكن حينما أمسك الصورة في يدي يا أبي ..
دموعي تسبقني ثم أقبلها لعل تلك القبلة تصل لك ولو كنتَ بعيداً عني ..
أبي أعلـم أن رحمة الله تسع كُــل شيء ..
وكلي أمل أن تسعني رحمته فيني ..
كي أراك لو دقيقه لا طمع بالكثير يا أبي ..
صبرتُ طويـلاً وآن أن يمل صبري ..
آن لصبري أن يصرخ ويقول متى القيا يا أبي ..؟

الأربعاء، سبتمبر 22، 2010

مفــردات ٌ في اللغة العربية ..!

مدخــل ..،،

مع كل تلك ضغوطات..

إلا أنها تكابح وتجاهد نفسها في المرور إلي المرحله الأخرى ..
لانها تعلم أن ذاتها القويه واردتها الصارمه ستمكنها من كل شيئ ..




طموح
آمال
أحلام
أمنيات

مفردات في معجم اللغة العربية لها ذلك المعنى الواحد، لهدف واحد وغايته مثلى ،لا نكاد نشعر بها في قلوبنا إلاما نــذر...

هذه المفردات التي تجعل الأرض القاحله تنبت وتخضر وتزدهر..

تلك المفردات التي لطالما تحدث عنها الكتاب في كتبهم وأسرد لها الإعلاميون حلقات تُـبَـثُ مرارا وتكرارا حتى حفظها الكثير عن ظهر قلب وأتـقـنـوها إلا أن هناك شيئ يُنقصُ  حلاوه هذه المفردات، ألا وهي ترجمتها لا للغة أخرى بل ترجمتها لأرض الواقع وتطبيقها.

إن جوهر الشيء ومعناه الحقيقي يبرز في جعلة ملاصقا معنا في حياتنا وأن نجعل هذه المفردات حية تنطق بروح الحياه لأن معانيها سامية لا تستحق منا كتابتها في إحدى المعاجم وشرح معنها ثم أن نغلق الكتاب من خلفنا حتى يكسوه التراب أو تأكله الدود.

إذاً أما آن أن تُـشاركنا الأحلام واقعنا ونسعى لتحقيقها..
 أما آن لطموحنا أن تحلق بالأعالي كالجبال شامخه ..
ألم يحن لأمنياتنا أن ترسم طريقها في أسطوره قصة حياتنا ..
دعونا ولو مرةً واحد أن لا نقتل تلك المفردات الجميله بعادات تافة وأفكار ناقصه .
لانحرم من يسعى لتحرير تلك المفردات من مايسعى إليه ..

يا أنت قارى حروفي أتملك احدى تلك الحروف فرجاءً مني لاتقتلها...


 
 




مخرج..،،

ومازالت تقاوم لأنها تريد الوصول
 لسلم الثاني ولو كانت معاقه..

السبت، سبتمبر 18، 2010

لك يا أبي ..!

لك يا أبي سأسطر حروفا حبا وشوقا إليك..
لك يا أبي ذرفت الدموع حزننا..
الآن يا أبي أيقنت أنني كنت بعيدةً عنك عشرين عاماً..
الآن يا أبي شعرت بالحنين لك..
اليوم يا أبي أدركت أنني عـِشتُ حياةً كريمة
ولكن ضريبتها أن أكون بعيدةً عنك  كل تلك السنين العشرين..
اليوم فقط اليوم أتمنى وأريد ، ترك الحياة وكل شي من أجلك وأن أركض إلى أحضانك التي حرمت منها عشرون عاما..
اليوم فقط شعرت بالخوف عليك ...
اليوم يا أبي فقط اليوم ذرفت دموعي خوفاًعليك.
لم أنتظر يوما الصبح شوقا كما أنتظره غدا..
فمتى تشرق الشمس كي أسمع صوتك ..
يا رب أطل عمره وعمري كي أراه وأقبله 
ولو مرةً واحده لا أريد أكثر من ذلك..
أبي إن كنت تسمعُ صوتي أجبني هل أنت بخير ..؟!


الجمعة، سبتمبر 03، 2010

عامي العشرين

عامي العشرين



هي ساعات فقط تفصلني من إكمال عامي العشرين ولا أخفيكم حجم سعادتي أن أدخل في عقد الثاني من عمرك شي مختلف فبما انه مختلف سأكتب حروفا مختلفة..


قلب المحبة هذا المعرف التائه في رحاب الحياة تبحث عن حروف لتحتويها لأني اشعر أن كياني وذاتي أجدهما في هوامش الكلام وبين اسطر الجميل..


عامي العشرين ها قد أقبلت علي سعيدة بأن الله من العمر لكي اعبده،


الإسم :قلب المحبة


العمر:عشرون سنه


الهواية:القراءة ألكتابه


الوظيفة:مازلت طالبه


الحلم: أن أكون كاتبة


الأمنية:أن الغي لقب الاغتراب عني وأن أعود لتلك الديار


لمن تهدي سعادتك لهذا اليوم:لامي وخالتي ولكل شخص التقى بي لكل شخص قرأ لي سطرا او خاطرا ولكل من أحبني بالله ولله..


أخيرا وبعد أن أتممت عشرون عاما حان الوقت من ان ابدأ مشوار تحقيق هدفي بالحياة سأسعى أن انشر كل ما خطاه قلمي في بيتي الأول مدونتي وما حفظته بالكتب وما أبقيته في الورق فكل شي كان في ورق حان له ان يتحرر ويقرأه القاصي وداني ..




تحياتي للجميع

3-9-2010م

قلب المحبة





الأحد، أغسطس 15، 2010

نصف أنثى

نصف أنثى..!



ألم يكفهم أنني نصف أنثى ..!؟



فحبسوني .. بالسـلاسل قيدوني ..


ألم يكفهم أنني نصفُ أنثى بلا مأوى ..!؟ بلا أهلٍ..؟ بلا مالٍ


ألم يرحموا حالي..؟! وضعف حيلتي ..؟!


أما سمعوا حببينا المصطفى محمد حين قال " ألا واستوصوا بالنساء خير"


آآهــ إنني أنثى غربها الزمن ..


إنني أنثى أسقاها الزمن كأسا ً مُـرَ المذاق ..


نصفُ أنثى قصتي بدأت من هنـا وسأنيها مدى الحيـاة ..


قصتي في الكُتب ِ نُشـرت .. وفي الموسوعاتِ حُـفظت .. وفي الألواح ِ نُـقشت ..


لتبقى خـالدة مدى زمان .. ولتبقى للأجيـال رسالة ..


ولكل أنثى مثلي .. استعبدت .. أهينت.. عُـذبت .. أزهقت روحها من أجل حفنة مال ..


لتبقى لكل أنثى أرغمت عن تنازل عن أحقيتها بالحياة ظـُلما ً ..


مثالا ً لدفاع عن ذاتها أمام الجميع.. وبأعلى صوتها لتصرخ ولتقول


" أنا هنـا ولن تُـغلق َ الأبوابُ في وجهـي "


ولن يمنعني شيء ٌ من الدفاع عن حقي في الحيـاة..


وإن كُـنتُ أنثى .. وإن كُـنت ُ ما كُـنت سـأُدافع ..


سأصرخُ في وجه كل من قيدني بالسجون ..و أوصد الأبواب من خلفي ..


وسلب حُريتي ..قتل ملامح من وجي الجميل .. أسكت ضحكاتي البريئة ..


منعني من استنشاق هـواء الحرية النقي ..


سأقول لهم كفاكم لست إلا نصف أنثى رماها الزمن ..


لستُ إلا نصف أنثى .. أتركوني .. أتركوني .. أتركوني .. أرحلوا ..


أنني نصفُ أنثى عاجزة عن حل لُـغزي .. إنني نصفُ أنثى أعراني زماني ..


أتركوني في عُـزلتي .. سئمتُ الصراخ .. سئمت البكاء .. أعيدوا القيود إلى معصمي..


أسجنوني .. لن أناضل .. لن أقــاوم .. سأصمُت .. فلم يعُد الزمانُ زماني ..