الاثنين، أغسطس 11، 2008

@ غـــزة تمـــوت.. @

هذا الموضوع كتبته لغزة عندما كان الحصار،،
_____________
غـــزة تمـــوت..


لك يا غــزة نادية الحــروفِ..
لك يا غــزة لحنت الكلام ..
لك يا غــزة..فاستمعــوا إلي..

منذ زمن بعيد..بعيـد جداً حُصِرت فلسطين من كل حدودها..
حُصِرت فلسطين لتصبح تبعــا لأيدي اليهود،،
وهنــا أشاعوا الفســاد ،دمـورا، قتلـوا،،
سرقوا، لم يتركوا شيئا كما كان علية..
منذ قرابة 45 سنة وأكثر وكل مواطن فلسطيني لا يهنا في نومه يخافون من أن ينقض عليهم جيوش العـدو,،،
منذ قرابة 45 عاما وأكثر وكل مواطن فلسطيني لا يشعر بفرحة العيد ولا بفرحة قدوم رمضان ..
ينامون على صوت القنابل ويصحون على صوت المدافع تدوي المنطقة ،، والأطفال يبكون..
،،،،،،،،،،،
كم فلسطيني شرد من وطنه وغــادر من أجل أن يعيش بأمـان؟!
كم رأينـا مناظر تمزق القلوب وتبكي الحجر.؟.
كم رأينـا أمـاً تبكي لفقد أبنها الذي قتل دون أي جريمةٍ اقترفها؟
قتل لأنه فقد يعيش على أرض هذا الوطن ولأنه مسلم..
،،،،،،،،،،،،،،
منذ أن ولدت وإلى يومنـا هذا نسمع بالأخبـار ونقرأ بالصحف اليومية،،
مقتل عشرة فلسطينين في غــارة جوية في منطقة مـا والسبب نجهله؟!
و إلى متى سنسمع هذا؟!
كم قتلوا المصلين في صلاتهم ؟!
وكم أرادوا هدم الأقصى؟!
وأخيـرا ولا أظن أنه الأخيـر حصـار غزة الذي أصبح خبر الساحة والكل يتكلم فيه،،،
ويناقش والمحللون يحللون والنتيجة واحــده أن فلسطين ستكون تحت أيدي اليهود..

حصـار غزة... نسـاء ورجال أطفال وكبار السن محاصرون ،
البحر من خلفهم والحصـار من أمامهم ولا نعلم متى سيرجعون لمنازلهم..
هل تعرفون ما ذنبهم ؟! وماذا فعلوا ليحاصروا ؟!
ذنبهم أن متمسكون بالإسلام ودافعوا عن وطنهم وهذا ما يغيظهم..

غـزة تدمر..
فلسطين تهدم..
الأطفال يموتون..
الرجال وكبار السن يذبحون
المنازل والمدارس والمستشفيات تهدم ونحن لا نحرك ساكنا ولا نهتم بهم
..
همنـا يا أخوان أخر الموضى والصرعات من الثياب،،
همنـا الأفلام والمغنون ونجم ستار أكاديمي..
..همنـا مباريات الدوري وأن ندفع الملاين حتى يلعب ذلك النادي المشهور على أرضنا،،،
نسينا أو تناسينا غزة ، السودان، وأخيرا العراق..
هؤلاء لا يهمُـنـا ولا يشغلون بالنا فهناك أمور أخرى أهم ، أليس هذا صحيح..!!

من منـا فكر ليوم بفلسطين وأهتم لحالهم ودعـا لهم من ظهـر الغيب؟!
من منا بعد أن انتهى من صلاته فكر بهؤلاء الأطفال الذين يموتون ولا يجدون ما يلعبون به كأطفالنـا ؟!
لا أقول لا يوجد من يفكر بهم ولكن قليلون هم هؤلاء.

شبابنا إلى أين تمضون؟!
وما بالكم تفرحون العدو بنـا وتجعلوهم يسخرونَ منـا ؟!
هل تعلمون أنهم بضياعنا ونسياننا أخواننا في العالم يفرحون؟!
هل تعلمون أن يكيدون لنـا ونحن نيسرُ لهم الطريق؟!
ما بالكم يا شبابنا يا من سترفعون رايتنـا؟!

حكامنـا ، قاداتنـا، ولاة أمورنـا ،
ماذا أصابكم لما للعدو تطيعون، هل غرتكم الدنيا وما بهـا؟!

غزةِ نعتذر ، ربما نسيناك، ربما ألهتنـا الدنيـا ، ولكن قلوبنـا معكم، دعواتنـا لكم لا تفارق ألسنتنـا ..

غزةِ، اصمدي لا تتهـاوني ،قاومي الحصـا فنحن نعلم أنكم أقوياء..
دعونـا بصوت واحـد ربمـا يصل صداة لمكـان مـا

لا لحصـــار غزة، لا لحصــار غزة...
بقلم إبنه الإسلام،،

هناك 6 تعليقات:

غير معرف يقول...

اولا غزه مازالت محاصره وحصار شديد
ثانيا المقال جاء في وقته المناسب وجميل جدا جدا ان نرى من يهتم بمثل هذه القضايا
ثالثا لابدء من النصر عاجلا او اجلا
رابعا اشكري جزيل الشكر وجزاكِ الله الف خير على نصرة المظلومين
خامسة لا لحصار غزة
يا ابنة الاسلام لا لحصار الابداع
اتمنى ان ارى جديدكِ القادم ومن أجل ذلك اهديكِ ابيات شعريه عن فلسطين للشاعر الفلسطيني احمد دحبور اتمنى ان تعجبكِ

إلى أمتي وأرضنا تنتظر؟ طال السرى وما أطل القمر

أسأل عن أهلي ومن يسمعني أين بقايا الأهل؟ هل هم بشر؟

الغرباء في ربوع أهلهم
يبكي على أهلي الدجى والحجر


كما ان له قصيده جميله اهديها لكِ


جنسية الدمع

صباح من الغبش الحلو يفتح باب النهار

نهار من الصحو إلا بقايا الغبار

مدارس من أمل,و الأمل

ترجل عن حلم في عيون الكبار

إلى فرح يرتجل

فمن أين خوذة هذا المسربل بالبقع السود؟

كيف انطوى العشب تحت الفتى و تلون بالزهر؟

خل كان يدري اله الجنود,

بما سوف يدري إذا أطلقوا النار؟

اسمع صفارة, و أرى صوت حوامّة في السحابة,

يرمي الجنود حروف الكتابة بالجمر,

فالحال في حالة....... و يئن المضارع,

والشارع الآن جملة حرب,

دريئتهم كل راس و قلب,

أصابوا النهار,

إصابته غير قاتلة,

فالرصاصة في كتف الفجر,

و النهر يجري

و روح العصافير تسري

و ما هي إلا دقائق,

ما هي إلا رقائق من شجر الورد و الصبر,

حتى يطير الجناحان,

والنهر يجري فلا يملا البحر,

يصعد من رئة البحر البحر قوسا قزح

و ما هي إلا حدائق كانت نساء,

و أزواجهن, و طفلين

حتى يسيل الصباح دماءً,

تغذي مجنزرة بالوقود

فيربض فيها اله الجنود و يضحك

تبكي ملائكة غادرت قبر يوسف,

تعجز عن أن ترد الكلام الذي ,

لم يصل, بعد,إسماع تلميذتين

فأسمع دمع السحابة,

من رامة الله تسري إلى طولكرم

ونابلس و الخليل

إلى خان يونس

من صخرة القدس حتى رفح

و تبكي ملائكة جاورت قبر يوسف

سيدنا الخضر في بئر زيت

سيدخل في كل موت

و يخرج من نخلة ضربت موعدا ً للقيامة في عمق دير البلح

و نعرف جنسية الدمع منذ بكى آ دم,

يا فلسطين,

يا دمعة الله،

للحزن أن يترجل يوما ً, ليدخل,من بيت لحمك,طفل الفرح

و نعرف ماذا يخبئ, في الدمع,هذا القطار

ولكن أيرجع من ذهبوا؟

لقد ذهبوا ليعيدوا النهار

و لكنهم ذهبوا

و لسنا نكابر...بل هدنا التعب

سنفقدكم كلما هدأ البيت

هم عودونا:إذا حضروا يزهر الصخب

سنفقد من يكسر الصحن,

ينكسر الشر فينا

ولا ينتهي الشغب الحلو,

يا روحهم انت... يا شغب

عزاء,و كيف العزاء بمن ذهبوا؟

أنزعم,في غفلة,أنهم هربوا؟

وعند المساء يجيئون بالكتب المدرسية,

و القدس,

و الفرح و المرتجي... والنهار

سيبعث أصغرهم بكراريس إخوته.. ويدور الشجار

و نضحك,

نفتح نافذة فنرى أفقا ً لا تعكره البقع السود,

يمضي الجنود و يبقى الصغار

سنكتشف البحر,

نسرح في السهل,

نصغي لنبض الحصاة بقلب الجبل

و نوقظ,من نومه,جبلا غارقا في الأمل

سنفعل هذا و اكثر,نضحك ...نبكي

سيصبح هذا ربابتنا...و سنحكي

و لكن لماذا يباهتنا الدمع؟

يا أملا ذهبوا ليجيئوا به...فلتجئ

و يا قمرا ذهبوا يقطفون لنا ضوءه..فلتضئ

ويا غد...

فلنبتدىء يا غد الغد يا غدنا

لقد نام عمرا,و آن له أن يفيق الجبل

وآن لنا.....








كما اهديكِ قصيدة احمد مطر التي قالها في ناجي العلي




ِشكراً على التأبينِ والإطراءِ
يا معشرَ الخطباء والشعراءِ
شكراً على ما ضاعَ من أوقاتكم
في غمرةِ التدبيـج والإنشاءِ
وعلى مدادٍ كان يكفي بعضُـه
أن يُغرِقَ الظلماءَ بالظلماءِ
وعلى دموعٍ لو جَـرتْ في البيدِ
لانحلّـتْ وسار الماءُ فوق الماءِ
وعواطفٍ يغـدو على أعتابها
مجنونُ ليلى أعقـلَ العقلاءِ
وشجاعـةٍ باسم القتيلِ مشيرةٍ
للقاتلين بغيرِما أسمـاءِ
شكراً لكم، شكراً، وعفواً إن أنا
أقلعتُ عن صوتي وعن إصغائي
عفواً، فلا الطاووس في جلدي ولا
تعلو لساني لهجةُ الببغاءِ
عفواً، فلا تروي أساي قصيدةٌ
إن لم تكن مكتوبةً بدمائي
عفواً، فإني إن رثيتُ فإنّما
أرثي بفاتحة الرثاء رثائي
عفواً، فإني مَيِّتٌ يا أيُّها
الموتى، وناجي آخر الأحياء !
***
"ناجي العليُّ" لقد نجوتَ بقدرةٍ
من عارنا، وعلَوتَ للعلياءِ
إصعـدْ، فموطنك السّماءُ، وخلِّنا
في الأرضِ، إن الأرضَ للجبناءِ
للمُوثِقينَ على الّرباطِ رباطَنا
والصانعينَ النصرَ في صنعاءِ
مِمّن يرصّونَ الصُّكوكَ بزحفهم
ويناضلونَ برايةٍ بيضاءِ
ويُسافِحونَ قضيّةً من صُلبهم
ويُصافحونَ عداوةَ الأعداءِ
ويخلِّفون هزيمةً، لم يعترفْ
أحدٌ بها.. من كثرة الآباءِ !
إصعَـدْ فموطنك المُـرّجَى مخفرٌ
متعددُ اللهجات والأزياءِ
للشرطة الخصيان، أو للشرطة
الثوار، أو للشرطة الأدباءِ
أهلِ الكروشِ القابضين على القروشِ
من العروشِ لقتل كلِّ فدائي
الهاربين من الخنادق والبنادق
للفنادق في حِمى العُملاءِ
القافزين من اليسار إلى اليمين
إلى اليسار إلى اليمين كقفزة الحِرباءِ
المعلنين من القصورِ قصورَنا
واللاقطين عطيّةَ اللقطاءِ
إصعدْ، فهذي الأرض بيتُ دعارةٍ
فيها البقاءُ معلّقٌ ببغاءِ
مَنْ لم يمُت بالسيفِ مات بطلقةٍ
من عاش فينا عيشة الشرفاء
ماذا يضيرك أن تُفارقَ أمّةً
ليست سوى خطأ من الأخطاءِ
رملٌ تداخلَ بعضُهُ في بعضِهِ
حتى غدا كالصخرة الصمّاءِ
لا الريحُ ترفعُها إلى الأعلى
ولا النيران تمنعها من الإغفاءِ
فمدامعٌ تبكيك لو هي أنصفتْ
لرثتْ صحافةَ أهلها الأُجراءِ
تلك التي فتحَتْ لنَعيِكَ صدرَها
وتفنّنت بروائعِ الإنشاءِ
لكنَها لم تمتلِكْ شرفاً لكي
ترضى بنشْرِ رسومك العذراءِ
ونعتك من قبل الممات، وأغلقت
بابَ الرّجاءِ بأوجُهِ القُرّاءِ
وجوامعٌ صلّت عليك لو انّها
صدقت، لقرّبتِ الجهادَ النائي
ولأعْلَنَتْ باسم الشريعة كُفرَها
بشرائع الأمراءِ والرؤساءِ
ولساءلتهم: أيُّهمْ قد جاءَ
مُنتخَباً لنا بإرادة البُسطاء ؟
ولساءلتهم: كيف قد بلغوا الغِنى
وبلادُنا تكتظُّ بالفقراء ؟
ولمنْ يَرصُّونَ السلاحَ، وحربُهمْ
حبٌ، وهم في خدمة الأعداءِ ؟
وبأيِّ أرضٍ يحكمونَ، وأرضُنا
لم يتركوا منها سوى الأسماءِ ؟
وبأيِّ شعبٍ يحكمونَ، وشعبُنا
متشعِّبٌ بالقتل والإقصاءِ
يحيا غريبَ الدارِ في أوطانهِ
ومُطارَداً بمواطنِ الغُرباء ؟
لكنّما يبقى الكلامُ مُحرّراً
إنْ دارَ فوقَ الألسنِ الخرساءِ
ويظلُّ إطلاقُ العويلِ محلّلاً
ما لم يمُسَّ بحرمة الخلفاءِ
ويظلُّ ذِكْرُكَ في الصحيفةِ جائزاً
ما دام وسْـطَ مساحةٍ سوداءِ
ويظلُّ رأسكَ عالياً ما دمتَ
فوق النعشِ محمولاً إلى الغبراءِ
وتظلُّ تحت "الزّفـتِ" كلُّ طباعنا
ما دامَ هذا النفطُ في الصحراءِ !
***
القاتلُ المأجورُ وجهٌ أسودٌ
يُخفي مئاتِ الأوجه الصفراءِ
هي أوجهٌ أعجازُها منها استحتْ
والخِزْيُ غطَاها على استحياءِ
لمثقفٍ أوراقُه رزمُ الصكوكِ
وحِبْرُهُ فيها دمُ الشهداء
ولكاتبٍ أقلامُهُ مشدودةٌ
بحبال صوت جلالةِ الأمراء
ولناقدٍ "بالنقدِ" يذبحُ ربَّهُ
ويبايعُ الشيطانَ بالإفتاءِ
ولشاعرٍ يكتظُّ من عَسَـلِ النعيمِ
على حسابِ مَرارةِ البؤساءِ
ويَجـرُّ عِصمتَه لأبواب الخَنا
ملفوفةً بقصيدةٍ عصماءِ !
ولثائرٍ يرنو إلى الحريّةِ
الحمراءِ عبرَ الليلةِ الحمراءِ
ويعومُ في "عَرَقِ" النضالِ ويحتسي
أنخابَهُ في صحَة الأشلاءِ
ويكُفُّ عن ضغط الزِّنادِ مخافةً
من عجز إصبعه لدى "الإمضاءِ" !
ولحاكمٍ إن دقَّ نورُ الوعْي
ظُلْمَتَهُ، شكا من شدَّةِ الضوضاءِ
وَسِعَتْ أساطيلَ الغُزاةِ بلادُهُ
لكنَها ضاقتْ على الآراءِ
ونفاكَ وَهْـوَ مُخَـمِّنٌ أنَّ الرَدى
بك مُحْدقُ، فالنفيُ كالإفناءِ !
الكلُّ مشتركٌ بقتلِكَ، إنّما
نابت يَدُ الجاني عن الشُّركاءِ
***
ناجي. تحجّرتِ الدموعُ بمحجري
وحشا نزيفُ النارِ لي أحشائي
لمّا هويْتَ هَويتَ مُتَّحـدَ الهوى
وهويْتُ فيك موزَّعَ الأهواءِ
لم أبكِ، لم أصمتْ، ولم أنهضْ
ولم أرقدْ، وكلّي تاهَ في أجزائي
ففجيعتي بك أنني.. تحت الثرى
روحي، ومن فوقِ الثرى أعضائي
أنا يا أنا بك ميتٌ حيٌّ
ومحترقٌ أعدُّ النارَ للإطفاءِ
برّأتُ من ذنْبِ الرِّثاء قريحتي
وعصمتُ شيطاني عن الإيحاءِ
وحلفتُ ألا أبتديك مودِّعاً
حتى أهيِّئَ موعداً للقاءِ
سأبدّلُ القلمَ الرقيقَ بخنجرٍ
والأُغنياتِ بطعنَـةٍ نجلاءِ
وأمدُّ رأسَ الحاكمينََ صحيفةً
لقصائدٍ.. سأخطُّها بحذائي
وأضمُّ صوتكَ بذرةً في خافقي
وأصمُّهم في غابة الأصداءِ
وألقِّنُ الأطفالَ أنَّ عروشَهم
زبدٌ أٌقيمَ على أساس الماءِ
وألقِّنُ الأطفالَ أن جيوشهم
قطعٌ من الديكورِ والأضواءِ
وألقِّنُ الأطفالَ أن قصورَهم
مبنيةٌ بجماجمِ الضعفاءِ
وكنوزَهم مسروقةٌ بالعدِل
واستقلالهم نوعُ من الإخصاءِ
سأظلُّ أكتُبُ في الهواءِ هجاءهم
وأعيدُهُ بعواصفٍ هوجاءِ
وليشتمِ المتلوّثونَ شتائمي
وليستروا عوراتهم بردائي
وليطلقِ المستكبرون كلابَهم
وليقطعوا عنقي بلا إبطاءِ
لو لم تَعُـدْ في العمرِ إلا ساعةٌ
لقضيتُها بشتيمةِ الخُلفاءِ !
***
أنا لستُ أهجو الحاكمينَ، وإنّما
أهجو بذكر الحاكمين هجائي
أمِنَ التأدّبِ أن أقول لقاتلي
عُذراً إذا جرحتْ يديكَ دمائي ؟
أأقولُ للكلبِ العقور تأدُّباً:
دغدِغْ بنابك يا أخي أشلائي ؟
أأقولُ للقوّاد يا صِدِّيقُ، أو
أدعو البغِيَّ بمريمِ العذراءِ ؟
أأقولُ للمأبونِ حينَ ركوعِهِ:
"حَرَماً" وأمسحُ ظهرهُ بثنائي ؟
أأقول لِلّصِ الذي يسطو على
كينونتي: شكراً على إلغائي ؟
الحاكمونَ همُ الكلابُ، مع اعتذاري
فالكلاب حفيظةٌ لوفاءِ
وهمُ اللصوصُ القاتلونَ العاهرونَ
وكلُّهم عبدٌ بلا استثناء !
إنْ لمْ يكونوا ظالمين فمن تُرى
ملأ البلادَ برهبةٍ وشقاء ِ؟
إنْ لم يكونوا خائنين فكيف
ما زالتْ فلسطينٌ لدى الأعداءِ ؟
عشرون عاماً والبلادُ رهينةٌ
للمخبرينَ وحضرةِ الخبراءِ
عشرون عاماً والشعوبُ تفيقُ
مِنْ غفواتها لتُصابَ بالإغماءِ
عشرون عاماً والمفكِّرُ إنْ حكى
وُهِبتْ لهُ طاقيةُ الإخفاءِ
عشرون عاماً والسجون مدارسٌ
منهاجها التنكيلُ بالسجناءِ
عشرون عاماً والقضاءُ مُنَزَّهٌ
إلا من الأغراض والأهواءِ
فالدينُ معتقلٌ بتُهمةِ كونِهِ
مُتطرِّفاً يدعو إلى الضَّراءِ
واللهُ في كلِّ البلادِ مُطاردٌ
لضلوعهِ بإثارةِ الغوغاءِ
عشرون عاماً والنظامُ هو النظامُ
مع اختلاف اللونِ والأسماءِ
تمضي به وتعيدُهُ دبّابةٌ
تستبدلُ العملاءَ بالعملاءِ
سرقوا حليب صِغارنا، مِنْ أجلِ مَنْ ؟
كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ
فتكوا بخير رجالنا، مِنْ أجلِ مَن ْ؟
كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ
هتكوا حياء نسائنا، مِنْ أجلِ مَنْ ؟
كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ
خنقوا بحريّاتهم أنفاسَنا
كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ
وصلوا بوحدتهم إلى تجزيئنا
كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ
فتحوا لأمريكا عفافَ خليجنا
كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ
وإذا بما قد عاد من أسلابنا
رملٌ تناثر في ثرى سيناء !
وإذا بنا مِزَقٌ بساحات الوغى
وبواسلٌ بوسائل الأنباءِ
وإذا بنا نرثُ مُضاعَفاً
ونُوَرِّثُ الضعفينِ للأبناءِ
ونخافُ أن نشكو وضاعةَ وضعنا
حتى ولو بالصمت والإيماءِ
ونخافُ من أولادِنا ونسائنا
ومن الهواءِ إذا أتى بهواءِ
ونخافُ إن بدأت لدينا ثورةٌ
مِن أن تكونَ بداية الإنهاءِ
موتى، ولا أحدٌ هنا يرثي لنا
قُمْ وارثنا.. يا آخِـرَ الأحياءِ !





تحياتي



المجهول

غير معرف يقول...

على فكره

الموضوع الذي أضفتي عليه تعليقكِ هو عباره عن نقد للرئيس على اعتبار ان هذا الكلام هو من ادعائات الرئيس وانه نشر الثقافه في كل ارجاء العالم ثقافة الفقر والبطاله رغم ان بلدنا غني بثرواته الطبيعيه

فقط للتوضيح
يابنة الاسلام



تحياتي
المجهول

قلب المبحة يقول...

شكرا لمرورك ايها المجهول ،،
ولتوضيحك لي ،،

واللهم حرر الفلسطين من براثن العدو،،

أكرر شكري لك،،

غير معرف يقول...

لا لحصـــار غزة،
لا لحصــار غزة...


الاخت الفاضله اتمنى ان يسمع العالم هذه الصرخات الصادقه من مدونتكِ الطيبة هذه وان يسمعوها ويعملوا على نفيذها

تحياتي
المجهول

سديم يقول...

كلمات أكثر من رائعة

متابعة لكي باستمرار

غير معرف يقول...

المحللون يحللون والنتيجة واحــده أن فلسطين ستكون تحت أيدي اليهود..

نعم النتيجه واحده!!!
و دائما واضحه --- الفشل ----

أحسنت صديقتي و اهتمامك بهذا الموضوع الهام الذي غفل عنه كثيرون يعكس عنك صورة مشرفه!! إمرأه ضمت تراب لصدرها كأنه إبن بطنها !!
كتابه صريحه و صادقه و جريئه و حربيه بقلم ناعم أنثوي !!!
جميل أن نجد في الكون من يهتم بأرضنا كفلسطينين فهذا شعور يعزز فينا التعلق بأرضنا أكثر ... ،و أكيد أن الرابط هو الإسلام و الأخوه ..
لكن المأساه و الشعور بالألم أن نجد إبن الأرض يبيعها ..

مشكوره على هذا الإدراج ، جزيل الشكر


kazm-ala7zan