الجمعة، أغسطس 08، 2008

ابتسامه جافه،،

،،،،،
كنت أسير،،
ولم أحدث أحدا،،
ولكن الناس تعودت أن تتدخل في حياة الغير،،
سألوني وعندما أجبتهم بدأت ملامحهم تتغير،،
وأصبح الوجه يشحب،،
حتى لقوني بإبتسامه ٍ جافه جدا ً،،
لم افهم لما،،فما ذنبي ،،
إن كنت فتاة ولدت في بيتٍ متواضع،،
وفي أسرة متواضعه،،
هل لي ذنبٌ في ذلك،،
هل أنا من وضعت نفسي في هذا المكان،،
لما الجفاء في كل شيء،،
،،،،،،،
ولكني لن اهتم بهم،،
فليلقوني بإبتسامهٍ جافه،،
وأسلوب جاف،،
فهذه هي حياتي وأنا حرة بهـا،،
ومن أرادني فليتعود حياتي،،
،،،،،

هناك تعليقان (2):

المرتضى اسماعيل الطايفي يقول...

قرائت مقالك وللوهله الاولى تذكرت قصيد للشاعر الكبير احمد مطر يقول فيها:-
وضعوني في أناء ثم قالوا لي تأقلم وانا لست بماء
أنا من طين السماء
أنا ان ضاق أنائي بنموي يتحطم.

ولذا اقول ان من يحكم على الناس بالمظاهرهم لا يستحق الا الرد الذي اشرتي اليه في النص ,واعتقد ان الناس يجب ان يحكموا بما يحمله الانسان من فكر ويحملهُ من علم ومن سلوك , وان لا يزن الاخر بميزان المسكن والملبس والمظهر لان هكذا ميزان هو معيار فاشل وغير مجدي..
شكرا للتعبير الواضح و بمنتهى الصدق والشفافيه واتمنى لكِ التوفيق

قلب المحبة يقول...

للأسف في وقتنا هذه هـو المقياس،،

أشكرك لك مروك الكريم،،